‘);
}

جودي وملجأ الأيتام

جودي فتاة تعيش في أحد الملاجئ للأيتام، كونها لا تمتلك عائلة، وكانت تكره يوم الأربعاء كُرهًا شديدًا، إذ عليها أن تُعنى بأعمال التنظيف والترتيب مُنذ الصباح الباكر؛ فهو اليوم الذي يستقبل فيه الملجأ الزوَّار والأشخاص الذين يُريدون التبرُّع للأيتام.[١]

جودي كانت أكبر الأيتام، لذا كان ينبغي عليها القيام بأغلب هذه المهام، ورعاية الأيتام والاهتمام بنظافتهم، وأخيرًا إعداد الشطائر للضيوف، وعندما تنتهي من واجباتها كانت تجلس أمام النافذة تتأمّل المنازل الكبيرة، وتذهب في خيالها إلى أنّها ترتدي ملابس أنيقة، وتجلس في السيارة لتطلب من السائق أخذها إلى منزلها.[١]

في يوم الأربعاء ذاك، تستدعي مُشرفة الملجأ جودي إلى مكتبها، لتُصادف جودي آخر الزائرين بينما يُغادر الملجأ، فترى ظهره وظلّه الطويل الذي ينعكس على الأرضيّة، تُخبرها المُشرفة أنَّ الرجل الذي خرج للتوّ كان قد تبرَّع بمصاريف دراسة بعض الأولاد الأيتام، لكنّه لم يكُن مُهتمًا بشأن الفتيات.[١]