‘);
}

عبر الزمان والعصور بقي أمر تحديد ومعرفة جنس الجنين والمولود القادم المنتظر هو الشغل الشاغل لتفكير الوالدين والأهل والأقارب، وذلك لاعتبارات خاصّة واعتبارات عامة، وذلك حسب الطبيعة الفطريّة للبشر، والأفكار والاعتقادات التي توارثها الأبناء عن الآباء، منها: أن الولد هو المولود المُرتقب لاعتبارات أُسرية والمرتكزة على الاحتياجات المعاشية والأسرية.

منذ القدم كان تحديد جنس الجنين هو ما يشغل تفكير من حوله حتى تتمّ الولادة، وكانت هناك اعتقادات كثيرة في تحديد جنس الجنين منها ما هو مُتعلّق بطريقة النوم، ومنها ما يتعلّق بالطعام والغذاء ونوعيته، ولكن هنا نقول إنّ كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى، وهو العالم فيما في الأرحام.