‘);
}

حركة الجنين

تشعر الأم بالراحة والطمأنينة على طفلها عندما يتحرك بداخلها، وتشعر بالخوف الشديد عندما لا تشعر بحركته، أو عند انقطاع هذه الحركة لفترة زمنية، مما يدفعها للذهاب إلى الطبيب للاطمئنان على الجنين، ومعرفة الأسباب التي جعلته يسكن ولا يتحرك، ومما لا شك فيه أن حركة الجنين أمر يجب الاهتمام به؛ لأنه قد ينبئ عن الوضع الصحي للجنين.

بدء حركة الجنين

تعتبر حركة الجنين ارتطاماتٍ بين أطراف الجنين وجدار البطن الأمامي للأم، وذلك خلال سباحته في السائل الأمينوسي، وتكون على شكل انقلابات ودورانات، أو تحريك الأيدي والأرجل، وتكون هذه الحركات بسيطة عندما يكون حجم الجنين صغيراً، وتكثر كلما كبر حجمه، وتبدأ الحركة في الأسبوع الثامن من الحمل، ولكن لا تشعر الأم بالحركة في هذا الوقت بل تشعر بين الأسبوعين الثامن عشر والعشرين من الحمل، والتي تكون على شكل نقرات خفيفة بداخل رحم الأم.