‘);
}

توتر الأعصاب

يُعرّف التوتر على أنّه حالة يمر بها الجسم بسبب تعرضه لموقف مُعين يُحفّز التوتر، مثل: الوقوف في أزمة سير خانقة، أو التأخر عن اجتماع مُهم، ففي هذه الحالة يتصرف برج التحكم في الدماغ الذي يُدعى تحت المهاد (بالإنجليزية: Hypothalamus) ويُرسل أوامر بإفراز هرمونات التوتر، وهي نفسها التي تُحفز استجابة الكر والفر (بالإنجليزية: Fight or flight response) في الجسم والتي بدورها تؤدي إلى تسارع ضربات القلب، وزيادة سرعة التنفس، وتجهيز العضلات لأي ردة فعل، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الاستجابة تحمي الجسم في حالة الطوارئ عن طريق إعداد الجسم للرد بسرعة، إلّا أنّه في حال استمرار الاستجابة للضغط النفسي والتوتر يوماً بعد يوم يُمكن أن تتعرض صحة الجسم للخطر. ومن الجدير بالذكر أنّه تختلف طريقة تعامل الأشخاص مع تعرّضهم للتوتر والإجهاد استناداً إلى السمات الشخصية والموارد المتوفرة لدى كلّ شخص، إلّا أنّه وفي كل الأحوال يجب أن يكون التوتر مؤقتاً، ومتى ما انتهت الحالة أو زال الخطر يجب أن يعود الجسم لحالته الطبيعية دون أي تأثير سلبي خلال وقت قصير؛ إذ يجب أن تسترخي العضلات، وتعود سرعة ضربات القلب والتنفس إلى الوضع الطبيعي، بالإضافة إلى أنّ التوتر ليس سيئاً دائماً حيث إنّ توتر الشخص في يوم زفافه أو قبل ليلة الامتحان أو عند التعرض لحادث معين يُعتبر نوعاً جيداً من التوتر، ولكن التعرض المُفرط و المُتكرر، أو الطويل للتوتر يؤدي إلى أذىً عقلي وجسمي للإنسان.[١][٢]

استراتيجيات التخلص من توتر الأعصاب

تنقسم استراتيجيات التخلص من توتر الأعصاب إلى ثلاث مجموعات، فيما يلي بيان لها:[٣][٤]