‘);
}

عيد الفطر

شَرَع الله للمسلمين عيدين (عيد الفطر، وعيد الأضحى)؛ حيث إنّ كلّ عيدٍ من هذين العيدين يأتي بعد عبادةٍ عظيمة، وركنٍ مجيد، فعيد الفطر يأتي بعد شهر رمضان وعبادة الصَّوم، وأمّا عيد الأضحى فيأتي بعد مناسك الحجِّ، فكلُّ عبادةٍ من هذه العبادات يلقى المسلم فيها شيئاً من المشقَّةِ والتَّعب، ولكن الله بشَّر الصائمين والحُجَّاج بالأجر العظيم إن أخلصوا النيّة لوجه الله تعالى وحده. سنعرض لكم في هذا المقال كيفيَّة أداء صلاة عيد الفطر وتكبيراتها، وأحكامٌ أخرى مخصَّصةٌ في بعض الحالات.

الحِكَمة من صلاة العيد

  • يتنبّه المسلمون لشعائر الإسلام وأهمِّيتها، فصلاة العيد من بين أعظم الشعائر الإسلاميّة، إذ إنّ فيها التكبير والتهليل، والصلاة.
  • يُستحبُّ أن يخرج كلُّ المسلمين لصلاة العيد، الصبيان، والنساء، والعجائز، وحتّى الحُيَّض من النِّساء مع اعتزالهنَّ لمصلَّى المسلمين، كما أنه يُستحبُّ الذهاب للصلاة من طريق، والرجوع من طريقٍ آخر، وهذا كلُّه من أجل إظهار الإسلام، ومن أجل أن يرى الجميع شوكة المسلمين وكثرته.
  • يشكرُ المسلمُ الله تعالى على أداء عبادةٍ عظيمة، وهي صوم رمضان، فصلاة العيد هي شكرٌ لله على تمام هذه النِّعمة.