‘);
}

تبادل النظرات

يفضل الناس النظر إلى الأشخاص الذين يحبونهم، ويتجنبون النظر إلى الأشخاص الذين لا يحبونهم، وقد يكون الأوكسيتوسين، وهو مادة كيميائية عصبية، هو المسؤول عن زيادة التواصل النظري، حيث ترتفع مستويات الأوكسيتوسين من النظرات المتبادلة، ويوفر إحساساً بالأمان، وبالشخصية، ممّا يزيد من الجاذبية المتبادلة، كما يزيد الأوكسيتوسين من توسع بؤبؤ العين، ممّا يدل على الاهتمام الداخلي، فكلما زاد هذا التوسع في البؤبؤ، كلما شعر الناس بجاذبيةٍ أكثر تجاه بعضهم البعض، ولكن يوجد خط رفيع بين زيادة التواصل النظري والتحديق، والذي يعتبر تصرفاً غير مهذب، ويمكن زيادة التواصل النظري من خلال النظر، ثمّ القيام بلف الرأس لكسر النظرة، فإنّ الشخص الآخر لا يعتبر النظرة المطولة على أنّها تحديق لأنّ الرأس يلتف.[١]

التقليد

يقلد الأشخاص الذين يحبون بعضهم البعض حركات أجسامهم، حيث يمكن أن يساعد التقليد على إقامة صلةٍ وترابط، ويمكن أيضاً أن تُستخدم لاختبار ما إذا كان الشخص الذي يتمّ التحدث معه يحبه، فعندما يلتقي الشخص بشخصٍ ما، ويقوم الشخص بتقليد وضعية جمسه، وفي وقتٍ لاحقٍ من اللقاء يقوم بتغيير وضعية الجسم، فإذا كان الشخص الآخر يقلد هذه الوضعية في غضون عدّة ثوان، فإنّه على الأغلب معجب به.[١]