‘);
}

الصبر

تتعدّد أنواع الابتلاءات التي تُصيب الإنسان في حياته، ولكنّ المسلم الحقّ هو الذي يمتثل أمر الله تعالى، ويصبر على كلّ ما يحلّ به، فقد أمر الله -تعالى- بالتحلّي بالأخلاق الحسنة، ومنها: خلق الصبر، حيث خصّ الله -تعالى- الإنسان وحده بخالص الصبر، وأمره بالاستعانة دائماً بالصبر والصلاة حتى تستقيم حياته، ويستطيع أن يحياها ويواجه ما فيها من متاعبٍ، وابتلاءاتٍ بكلّ قوّةٍ، وهذا بيّنٌ في كثيرٍ من الآيات الكريمة في القرآن الكريم، وخُلق الصبر يتمثّل بأن يضبط الإنسان نفسه عند فعل الطاعات، ويضبطها بعدم الجزع والخوف عند حصول المصائب، وأن يمنع نفسه عن ارتكاب المعاصي والذنوب، حتى يحقّق فعلاً مفهوم الإنسان الصابر، وينال الأجر والفضل المعدّ له.[١][٢]

الوسائل المُعينة على خُلق الصبر

قد يتعرّض الإنسان في حياته إلى ابتلاءاتٍ ومحنٍ عليه أن يكون صابراً فيها، وقد يؤدّي طاعةً بعد جهدٍ كبيرٍ فيصبر على ذلك، وقد يحاول ترك معصيةً، أو ذنبٍ، فيستعين بالصبر ليحقّق ذلك، فالصبر مهمٌّ في حياة الإنسان في كلّ الأحوال والأوقات، زفيما يأتي بيان بعض الوسائل والطرق التي تُعين على التخلّق بالصبر:[٣][٤]