لأن المستقبل ليس ماتعودنا أن يكون
Share your love
على النظام الإداري أن يسمح بدخول الشباب المؤهل الذي يمتلك مهارات جديدة والخبرة تأتي وتتراكم عبر العمل وإلا كيف ستأتي الخبرة إلى من لا يعمل ولا يمارس وعلى الشباب والمدراء الجدد مدراء المستقبل أن يكونوا طموحين وأنيقين ويعملوا بطريقة عالمية لان بيئة العمل اليوم ليس محلية وليست محصورة والإدارة اليوم إدارة بلا زمان وبلا مكان ومتخلصة من الانحصار الزماني والمكاني ويجب بناء القدرات على هذا الأساس حتى ننجح ونجذب الآخرين حيث تشرع الدولة اليوم جذب وتملك المستثمرين العرب والأجانب للمصارف والعقارات وغير ذلك من الأمور الأخرى
إذا أردنا النمو والتقدم في مسارنا المهني والوظيفي والإداري والاقتصادي علينا أن نتصف بالفعالية والدينامكية والاطلاع والمعرفة والقراءة ويجب أن تكون هذه المهارات عامة لجميع المدراء والموظفين والقائمين على الأمور
وأنه لابد أن نجهز أنفسنا بالمهارات والمعارف المطلوبة للتصدي للتهديدات واغتنام فرص المستقبل بل أن بقاءنا ورفاهيتنا ونجاحنا في تنفيذ خططنا يعتمدان على قدرتنا في التنبؤ والتواكب مع مشكلات وتهديدات المستقبل وعلى فهم وتقييم ومراقبة آثار أفعالنا من اجل تخيل وإيجاد مستقبل أفضل والتنبؤ هو وجود نمو في كل شيء إلا في المشاكل والأخطاء التي يجب أن تكون في اضمحلال وزوال أو على الأقل في تناقص مستمر.



