‘);
}

نظرة عامة

يميل لون البول الطبيعي بين الأصفر الباهت والعنبر الغامق، ويُعزى لون البول ودرجته إلى الصّبغة المعروفة باليوروكروم (بالإنجليزية: Urochrome) ومتى تركّزها في البول، ويُشار إلى أنّ اليوروكروم هو أحد الفضلات الناتجة عن تكسّر بروتين الهيموجلوبين (بالإنجليزية: Hemoglobin) الموجود في كريات الدم الحمراء، إذ تتجدّد الملايين من خلايا الدم الحمراء بشكلٍ يومي؛ بحيث يُصاحب ذلك تكسّر الخلايا القديمة والاستعاضة عنها بأخرى جديدة، وينتهي المطاف بمنح اليوروكروم البول لونه الأصفر، وتجدر الإشارة إلى أنّ لون البول قد يتغيّر نتيجةً لتأثره بالظروف والعوامل المُختلفة؛ بما في ذلك: الأدوية المُستخدمة، والأطعمة التي يتمّ تناولها، أو نتيجة الإصابة بأمراضٍ مُختلفة، وهذا ما يقتضي مُراجعة الطبيب للكشف عن المُسبّب الدقيق في حال استمر التغيّر في لون البول لفترة طويلة أو رافقه ظهور أعراض أخرى.[١][٢]

يُشار إلى أنّ البول هو ناتج العمليات التي تُجرى في الكِلى؛ إذ يتمّ ترشيح الفضلات المعروفة باليوريا (بالإنجليزية: Urea) والمياه الزائدة من الدم، بحيث يحمل الدم هذه الفضلات إلى الكِلى والتي بدورها تُؤدي إلى تكون البول، لينتقل بعد ذلك عبر الحالبين إلى المثانة، بحيث تُخزّن المثانة البول إلى أن يتمّ إخراجه من الجسم عن طريق عملية التبوّل، وتجدر الإشارة إلى أنّ حجم المثانة يتغيّر تبعًا لمحتواه من البول، فعندما تكون ممتلئة بالبول فإنّ حجمها يزداد، وعندما تكون فارغة فإنّ حجمها يبدو أصغر، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ المثانة السليمة قادرة على الاحتفاظ بكميّة من البول تبلغ حوالي 473 ملليلترًا لفترةٍ تتراوح بين ساعتين إلى خمس ساعات.[٣]