ماصفات الآلهة الباطلة

ماصفات الآلهة الباطلة التي عبدها المشركين، فهي تهدم وتحطم ويمكن أن تُحمل أو تُنحت، ولكن الله الواحد الأحد القهار الرحمن المتكبر، الذي لم يلد ولم يولد هو

mosoah

ماصفات الآلهة الباطلة

ماصفات الآلهة الباطلة التي عبدها المشركين، فهي تهدم وتحطم ويمكن أن تُحمل أو تُنحت، ولكن الله الواحد الأحد القهار الرحمن المتكبر، الذي لم يلد ولم يولد هو صاحب المشيئة وحده لا شريك له، فما هي صفات تلك الآلهة الباطلة، وماذا جاء في القرآن عنها من آيات وأحكام، ومن هي الأقوام التي عبدت آلهة باطلة، تقدم لكم موسوعة تلك المعلومات من خلال هذا المقال، تابعونا.

ما صفات الآلهة الباطلة

كيف لعاقل أن يترك عبادة الله الواحد الصبور الرازق لكي يقدس ويعبد ويسجد لآلهة مصنوعة من الأصنام، فهي لا تُشفي ولا تُغني، فما هي الصفات التي تتسم بها الآلهة، وفيما يلي نعددها لكم في النقاط التالية:

  • لا تسمع ولا تبصر.
  • لا تتحدث وليست قادرة على الإجابة عن أي شئ.
  • لا علم له ولا قدرة ولا حول لها ولا قوة.
  • لا يملكون للإنسان النفع ولا الضر ولا النصر ولا تلبية الدعاء.
  • لا تصفح و لا تُسامح .
  • لا تستطيع إفراج الهموم والكروب.
  • لا يملكون الضر أو النفع لأحد.
  • لا يتصرفون في أي أمر كان.
  • لا يمنحون البركة والرزق.
  • لا يمكن للإنسان أن يتوكل عليهم.
  • لا يُدبرون الأمور ولا يتصرفون.
  • لا يخلقون شئ وهم يُخلقون.
  • قد تُهدم وتُبنى دون إرادتها.
  • لا تملك القرار والإرادة.
  • صماء بكماء عمياء خرساء.
  • هي تماثيل ميته، بلا روح.
  • لا ينطقون ولا يتكلمون.

الآلهة الباطلة في القرآن

يستعجب الله في القرآن الكريم من ترك البعض لعبادته و عبادة الآلهة الباطلة في سورة يَس ” وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ  لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُحْضَرُونَ  فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ”، وقد ذكر الله الآلهة الباطلة في القرآن الكريم لكي يُذكرنا ببطلانها في عده آيات نعرضها في النقاط التالية:

  • ذكر الله الآلهة الباطلة من الأصنام التي كان يقدم لها الكفار القرابين في سورة إبراهيم آية 35″ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَ اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ”.
  • جاء الله بذكر الآلهة الباطلة وقدم الله صورة عن عبادة الكافرين للأصنام في سورة الشعراء في الآية 71 ” قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِين” َ.
  • وفي سورة الأنبياء توعد الله لتلك الأصنام في آية 57” وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ” .
  • قدم الله صورة من صور الهدايا والتحذير عندما حاول سيدنا إبراهيم منع أبيه من عبادة الآلهة الباطلة في سورة الأنعام في آية 74″ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ” .
  • وجاء الله في سورة الصافات مستنكراً عبادة غيره من الآلهة الباطلة ” أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين”.
  • يذكرنا الله بعبادة قوم نوح للأصنام الباطلة في سورة نوح آيه 21،22،23،24″ قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا ،وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا، وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا ۖ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا، مِّمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا” .
  • قال الله عن الآلهة الباطلة أنها ميته في سورة النحل آية 20″ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُون،أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ”.

وصف الله للآلهة الباطلة

  • ذكر الله تعالى استهجان نبي الله إبراهيم لأفعال قومه في سورة الصافات آية 96وحتى آية 99 ” قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ،وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ” .
  • يوجه الله حديثة في تلك الآيات إلى بني إسرائيل في أنهم يعبدون من لا يتحدث ولا يهديهم إلى الخير وذلك في سورة الأعراف في آية 148″ وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ ۚ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ۘ اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ “.
  • ويسخر الله من تلك الآلهة فهي إما تُصنع من النحاس والحجر الذي يقومون بنحته والخشب المنحوت الذي لا يسمع ولا يرى ولا يضر ولا ينفع ولا يعلمون ميعاد الساعة فهو الله الذي يصورنا في الأرحام كيف يشاء و يعلم ميعاد يوم القيامة هو الهادي والشافي والرازق، جاء ذلك في سورة النحل آية 75وحتي آية79 ” وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ،وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ،أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ” .

لا إله إلا الله سبحانه منزه عن المقارنة مع تلك الآلهة الباطلة التي لا تملك الضر أو النفع لمخلوق ولا تمنع ولا ترزق، عددنا لكم فيما سبق صفات تلك الآلهة الباطلة و آيات من الذكر الحكيم عن بطلان تلك الآلهة.

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *