‘);
}

التوقيت في العالم

اعتمدَ القدماءُ لحساب الوقتِ قبل اختراع الساعة على طول واتجاه الظلال المتشكلة من الشمس، فاستخدموا مزولةً تعملُ كساعةٍ شمسيّة تحددّ طول اليوم من خلال الظلال، وفي فتراتٍ لاحقة تمّ اعتماد الساعة الرمليّة لتحديد فتراتٍ معيّنة، كما استُخدمت مصابيح الزيت والشموع لتحديد الوقت.[١] وقد سادَ الاعتقاد قديماً بأنّ الأرضَ ثابتة لا تتحرّك، حتى أثبتَ العلماء في القرن السادس عشر أنّ الأرض تدور حولَ الشمسِ فتنتج عن حركتها الفصول الأربعة، وتدور حولَ محورها فيحدث الليل والنّهار.[٢]

وعندما تدور الأرض حولَ محورها لتكوّن دورة النهار، يكون جزء من الأرض مُناراً بضوء الشمس، والجزء الآخر معتم؛ لذا لا يمكن أن يكون الوقت واحداً في كلّ مكانٍ على الأرض، بل يختلف التوقيت من منطقةٍ لأخرى. وبناء على ذلكَ قُسّمت الأرض لمناطق زمنيّة عددها 24 في كلّ 15 درجة منطقة تشترك بالتوقيت نفسه، وذلكَ لأنّ الأرض تدور 15 درجة كلّ ساعة. والتوقيت في العالم مستندٌ إلى نقطةٍ مرجعيّة واحدةٍ مركزها مرصد غرينتش في إنجلترا؛ لذا سمّيَ التوقيت بتوقيت غرينتش أو التوقيت العالميّ.[٣]