ليما علي عبد

عمان – تعد بيئة النوم المريحة عنصرا أساسيا للحصول على نوم صحي وكافٍ. فالنوم في غرفة درجة حرارتها نحو 18.3 درجة مئوية يمنحك راحة مثالية للتمكن من النوم والاسترخاء. هذا ما ذكره موقع www.healthline.com الذي أشار إلى أن الرضع يحتاجون لأن تكون درجات حرارة غرفهم أعلى قليلا.
والسبب العلمي الذي يجعل درجة الحرارة نحو 18.3 هي الفضلى للنوم المريح، فيعود إلى طبيعة تنظيم درجة حرارة جسدك من الداخل. فدرجات حرارة الجسم تتقلب خلال الساعات ال 24، الأمر الذي يقع ضمن تعريف الساعة البيولوجية. فجسدك يبدأ بالتخلص من الحرارة قبل ذهابك إلى السرير مباشرة، وتستمر هذه الحرارة بالانخفاض إلى أن تصل إلى أقل درجة في حوالي الساعة 5 فجرا.
ويتخلص الجسد من الحرارة عبر توسيع الأوعية الدموية الموجودة في الجلد. وعند بدء درجات الحرارة بالهبوط ليلا، فإننا عادة ما نلاحظ أن الشعور بالدفء قد بدأ يتسلل إلى أيدينا وأقدامنا. والسبب وراء ذلك هو أن حرارة أجسادنا تتوجه إلى الأطراف بهدف خفض درجة الحرارة العامة للجسد.
أما إن كانت درجة حرارة غرفة نومك أعلى أو أدنى من 18.3 درجة مئوية بكثير، فستتأثر درجة الحرارة العامة لجسدك، وذلك سيؤثر سلبا في نومك.
ما تأثير درجة الحرارة المرتفعة
في غرفتك على نومك؟
إن كانت درجة حرارة غرفتك مرتفعة، فإنك ستلاحظ أن نومك مضطرب، وذلك قد يكون عائدا إلى حدوث انخفاض ما يعرف بنوم حركة العين السريعة، وهو مرحلة من مراحل النوم. ويشار إلى أن الرطوبة أيضا تسهم في حدوث مشاكل في النوم.
ما تأثير درجة الحرارة المنخفضة
في غرفتك على نومك؟
كما هو الحال في درجة الحرارة المرتفعة، فإن درجة الحرارة المنخفضة تؤثر سلبا في دورة النوم، إذ إنها تسبب صعوبة في الخلود إليه. وتشمل تأثيراتها السلبية الأخرى على الجسد حدوث تغيرات في الاستجابة القلبية اللاإرادية.
نصائح للحفاظ على درجة
مثالية لحرارة غرفتك
إليك بعض النصائح التي تساعدك في الحفاظ على بقاء درجة حرارة غرفة نومك بين 15.6-19.4 درجة مئوية:
• إن كان لديك جهاز تكييف، فاضبط جهاز تنظيم حرارته على الانخفاض التلقائي أثناء ساعات نومك.
• افتح النافذة، أو شغل جهاز التكييف إن وجد، إن شعرت بارتفاع في درجات الحرارة.
• استخدم المروحة لتحريك هواء الغرفة عند شعورك بالحر.
ويشار أيضا إلى أن تغيير غطاء السرير حسب فصول السنة يسهم إسهاما كبيرا في تنظيم درجة حرارتك عند النوم. فعلى سبيل المثال، فإن الأغطية التي تستخدمها في شهر كانون الثاني (يناير) يجب عليك عدم استخدامها في شهر حزيران(يونيو).
كما أنه لا مانع من إضافة غطاء دافئ على جسدك أثناء النوم إن شعرت بحاجة إلى مزيد من الدفء في ليالي الشتاء الباردة.