‘);
}

القومية الصربية

كان للقومية دوراً سياسياً مهماً في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى، ولعبت القومية الصربية دوراً رئيسياً على وجه الخصوص، ويمكن تأريخ القومية الصربية من منتصف، وأواخر القرن التاسع عشر، وبرغم ذلك ارتبط حدثان وطنيان قوميان ارتباطاً مباشراً ببداية الحرب العالمية الأولى، الأول هو سعي الصرب السلافيين في البلقان إلى الاستقلال عن النمسا، والمجر، والإمبراطورية العثمانية، والثاني هو محاولة السيطرة على البوسنة، والهرسك لتشكيل دولة صربية موحّدة عام 1878، ومع ضعف وانحضاض الإمبراطورية العثمانية، تمكّنت القوميّة الصربيّة بالنهوض حتى وصلت ذروتها عام 1914 عندما تمّ اغتيال أرشيدوق النمسا من قبل صرب البوسنة، معلنين بذلك البداية الرسمية للحرب العظمى.[١]

سيطرة الطبقة العسكرية

مع بداية القرن العشرين بدأ سباق التسلّح بين دول العالم، وبحلول عام 1914 كانت ألمانيا تتمتّع بأكبر تزايد في الحشد العسكريّ، وكانت بريطانيا العظمى، وألمانيا على حدّ السواء تزدادان بالقوة البحرية في تلك الفترة الزمنية، وبدأ أن يكون هناك تأثير كبير من المؤسسات العسكرية على السياسة العامة في ألمانيا، وروسيا على وجه الخصوص، وقد ساعدت هذه النزعة العسكريّة على دفع الدول إلى الحرب.[٢]