‘);
}

دهون الكبد

يُعدّ الكبد أكبر عضوٍ داخليّ في الإنسان، ويقع في الجزء العلويّ من الجهة اليمنى من البطن، وتكمن وظيفته في تنقية الدم قبل انتقاله من الجهاز الهضميّ إلى مختلف أجزاء الجسم، ويقوم كذلك بمعالجة العناصر الغذائية وتخليص الجسم من السموم. وفي الحقيقة يحتوي الكبد على نسبة بسيطة من الدهون بشكلٍ طبيعيّ، ولكن يمكن القول إنّ تجاوز الدهون 10% من وزن الكبد يتسبب بظهور ما يُعرف بدهون الكبد أو مرض الكبد الدهني (بالإنجليزية: Fatty liver disease)، وغالباً لا تُسبّب دهون الكبد أية أضرار، ولكن إذا استمرّت في التراكم وكانت نسبتها كبيرة للغاية يمكن أن تتسبّب بالتهاب الكبد، ومن الجدير بالذكر أنّ الإصابة بدهون الكبد أمر شائع في الدول الغربية، فقد بلغ عدد المصابين بهذا الاضطراب ما يقارب واحداً من بين كل عشرة أشخاص، وعلى الرغم من عدم معرفة المُسبّب الحقيقي لتراكم الدهون على خلايا الكبد، إلا أنّه يُعتقد أنّ الكبد قد يمتص الكميات الزائدة من الدهون من الأمعاء، أو أنّ الدهون قد تنتقل إليه من أجزاء أخرى من الجسم، أو أنّ الكبد يفقد قدرته على تحويل الدهون إلى شكلٍ يمكن للجسم التخلص منه، وفي ظل هذا الكلام يجدر التنبيه إلى أنّ تناول الطعام الدهنيّ بحدّ ذاته لا يتسبب بظهور دهون الكبد.[١]

علاج دهون الكبد

في الحقيقة لا يوجد دواء معين أو جراحة يمكن من خلالها إزالة دهون الكبد، ولكن هناك بعض النصائح التي يمكن للطبيب أن يُقدّمها للمصاب للحد من الخطر ومحاولة السيطرة على تراكم الدهون على خلايا الكبد، ومن هذه النصائح ما يأتي:[٢]