‘);
}

معنى الكفّارة

تُشتَقّ كلمة الكفّارة في اللغة من (كَفر)، والكُفر في اللغة يأتي بمعانٍ عدّة؛ فالكُفر بضَمّ الكاف معناه: الجحود، وهو نقيض الإيمان، ونقيض الشُّكر، أمّا (كَفر) بفَتح الكاف فمفردةٌ تشير إلى معنى الستر، والتغطية، ومن هذا المعنى جاءَت الكَفّارات التي تترتّب على أداء بعض الأعمال، وقد سُمِّيت بهذا الاسم؛ لأنّها تستر الذنوب، وتُغطّيها، مثل كفّارة الظهار،[١] أما الكفّارة في الاصطلاح فتنسجم في دلالتها مع مرادها في اللغة، وقد عرّفها أهل العلم بعدّة تعريفات، ويمكن إجمالها بالقول: هي اسم لأفعال مقصودة ومخصوصة طلبها الشرع الحكيم من المكلّف عند ارتكابه مخالفة شرعية معيّنة فيزول بها أثر ذلك الذنب أو تلك المخالف.[٢]

والحكمة من مشرعيّة الكفّارة إلزام المسلم بأداء عملٍ صالح يدفع عنه أثر المعصية التي ارتكبها، وهذا العمل الصالح يمثّل عبادة مُحدّدة يتقرّب بها العبد إلى ربّه، ومنها على سبيل المثال: إطعام المساكين، وعِتق الرقاب، والصيام.[٣]