‘);
}

بطانة الرحم

تعرّف بطانة الرحم (بالإنجليزية: endometrium) على أنها الغشاء الداخلي لتجويف الرحم، وتتكون من مجموعة من الغدد المحاطة بالنسيج الخلوي الضامّ،[١] ويعد الرحم عضو عضلي أجوف يشبه في شكلة حبة الكمثرى، ينتج البيوض التي تنتقل عبر قناة فالوب ليتم تخصيبها ثم تزرع نفسها في بطانة الرحم، حيث تتمثل الوظيفة الأساسية للرحم بتغذية الجنين قبل الولادة، ويقع الرحم في حوض الأنثى ما بين المثانة والمستقيم، ويتكون من ثلاث طبقات وهن: الغلالة المصلية للرحم (بالإنجليزية: perimetrium) وهي الطبقة المصلية الخارجية للرحم، وعضلة الرحم (بالإنجليزية: myometrium) وهي الطبقة الوسطى في بطانة الرحم، وبطانة الرحم (بالإنجليزية: endometrium) وهي الغشاء الداخلي لجدار الرحم.[٢][٣]

طبقات بطانة الرحم

تتكون بطانة الرحم من الأنسجة المخاطية، وتقسم إلى طبقتين ريئيسيتين، وهما: الطبقة القاعدية (بالإنجليزية: stratum basale)، وهي الطبقة التي تربط بطانة الرحم بعضلة الرحم، حيث تدعم موقع البطانة داخل الرحم في المكان المخصص لها، وتعرف الطبقة الثانية باسم الطبقة الوظيفية (بالإنجليزية: stratum functionalis) وتتغير هذه الطبقة شهرياً استجابة للتغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم، وهي المكان التي تزرع به البويضة المخصبة في حال حدوث الحمل، ومن الجدير بالذكر أنه عند حدوث الدورة الشهرية يتم طرح ما يقارب ثلثي الطبقة الوظيفية وتبقى الطبقة القاعدية على حالها لتجديد بطانة الرحم للدورة التي تليها، ويجب التنويه إلى أن التروية الدموية لبطانة الرحم تتم من قبل الشرايين القاعدية (بالإنجليزية: Basal Arteries) والشرايين الحلزونية (بالإنجليزية: Spiral Artery).[٤][١][٥]