‘);
}

التبويض

يَمر جسم المرأة بتغيرات كثيرة كل شهر تتمثّل بما يُعرف بالدورة الشهرية (بالإنجليزية: Menstrual cycle)، التي يَطرأ فيها تغيُّرات على نِسب الهرمونات والرحم تحضيراً لاحتمالية حصول حمل، وتختلف مدة الدورة الشهرية من مرأة لأُخرى، إلّا أنّها بشكل عام تتراوح بين 21-35 يوماً. وعادة في كل شهر يقوم أحد المِبيَضين بإنتاج بويضة ناضجة وطرحها إلى الرحم عبر قناة فالوب (بالإنجليزية: Fallopian tube) لِيتم تلقيحها بحيوان منوي واحد وحدوث الحمل، وفي حال عدم حصول التلقيح تموت البويضة أو تتحلل ويدخل الرحم بطَور الحيض، حيث تنسلخ بِطانة الرحم، وينزل دم الحيض لمدة تتراوح بين ثلاثة وسبعة أيام.[١][٢]

ومن الجدير بالذكر أنّ عمليّة التبويض تُنظَّم عن طريق هرمونات متعدّدة تتحكم بها منطقة في الدماغ تُسمّى تحت المِهاد (بالإنجليزية: Hypothalamus)، حيث تُعتبر حلقة الوصل بين الجهاز العصبي والغدّة النخامية، فيأمُرها بإفراز الهرمونات المُنظِّمة للدورة الشهريّة. وتبدأ الدورة الشهرية بطَور يُدعى الطَور الجُريبي (بالإنجليزية: Follicular phase)، حيث تقوم الغدّة النخامية بإفراز الهرمون المُنشِّط للحوصلة (بالإنجليزية: Follicle-stimulating hormone) الذي يَحُث المِبيَض على إنتاج 5-20 جُرَيب كل منها يحتوي على بويضة غير ناضجة، ينضج منها بيوضة واحدة فقط وتموت باقي البويضات، ويتزامن نضوج البويضة مع زيادة سمك بِطانة الرحم استعداداً للحمل. وبعد ذلك يبدأ طَور الإباضة بانطلاق البويضة الناضجة إلى الرحم عبر قناة فالوب، فإما يتم تلقيحها بواسطة حيوان منوي أو تموت.[٣]