‘);
}

مدينة سيقا

بفضل التطور التكنولوجي الهائل تمكنّا من متابعة مدن وأماكن نائية عن كثب، والتعرّف على معالم حضاريّة منها القديمة المغرقة في الروعة والأهمية، والحديثة التي تعكس روح العصر، وفيما يلي نتابع تاريخ مدينة سيقا الأسطورة.

موقع سيقا الجغرافي

تقع سيقا في شمال شرقي أقاصي القارة الأفريقية، وهي تابعة إلى ولاية معسكر في وهران، الواقعة في دولة الجزائر، وسمّيت سيقا نسبة إلى (السُقيا) والرّي وكثرة سواقي الماء؛ لأنها تطلّ على نهر أمبساغا، ولازدهار الزراعة فيها بخاصّة الزيتون وصناعة الزيت، والعنب، وصناعة النبيذ، والمواد الغذائية.

تاريخ سيقا القديم

ظهرت حضارة نوميديا الأمازيغية في بلاد المغرب العربي، في القرن الرابع قبل الميلاد، حيث استعمرت قبائل البربر (الأمازيغ) السفوح والقمم من سلسلة جبال أطلس ذات الطبيعة القاسية، فكانت الطبقة النباتيّة مختلفة وما يتناسب معها من حيوانات أيضاً، وأقامت تلك القبائل فترة طويلة من الزمان في جماعات؛ حيث ثبت لهم نهج ونظام حياة جماعية مشتركة، وأصبحت لهم حضارة خاصّة واضحة المعالم بعادات أهلها وسُبل معيشتهم، وازدهرت على يديهم الزراعة والحرف اليدويّة، وتفننوا في إقامة: الأبنية، والأسواق، والمدرجات، والقصور.
وعرفت المنطقة بعدة أسماء وهي: