‘);
}

علاقة الإنسان بالبيئة

يعيش الانسان ضمن بيئة ووسط حيوي، لا غنى له عنه، بل هو ضروري لوجوده، فهو من مقوّمات هذا الوجود، فالهواء والماء والتراب، والأشجار والغابات، كلّها عناصر ضروريّة للإنسان من ناحية، ومن ناحية أخرى ضروريّة لضمان التوازن البيئي، حيث لا تصح الحياة ولا تستقيم دونه، فعلاقة الإنسان بالبيئة هي علاقة ضروريّة اقتضتها الحياة وما يلزمها من مقوّمات.

مرت علاقة الإنسان بالبيئة عبر العصور بمراحل متعددة، كلُّ مرحلة منها ترسم شكلاً معيّناً لعلاقة الإنسان بالبيئة، يعكسها وعيه وثقافته، وخبراته المتراكمة في الحياة.

مراحل تطوّر علاقة الإنسان بالبيئة

المرحلتان الأولى والثانية

كان تعامل الإنسان بالبيئة تعاملاً بسيطاً هادئاً، لم يؤثّر خلاله على مكوِّنات البيئة، كما انتقل الإنسان من مرحلة الاعتماد شبه الكامل على النبات إلى مرحلة صيد الحيوانات، حيث ابتكر وطوّر العديد من أساليب الصيد، وتتسم مرحلة الانتقال بتأثير ملموس للإنسان على البيئة أكثر من ذي قبل، وإن بقي محدوداً.