‘);
}

علم نفس النمو

حاول الكثير من العلماء والفلاسفة منذ القدم إلقاء الضوء على ظاهرة النمو ووضع التفسيرات المختلفة لها، حيث قام بعض الفلاسفة بوضع بعض التصورات عن الحياة الجنينية للإنسان في رحم أمه، في حين قام البعض الآخر بذكر مبادئ النمو وقوانينه، كما عملت فئة من العلماء على شرح أهمية رعاية الطفل أثناء نموّه، بالإضافة إلى ذكر أهمية وجود الأسرة الإيجابي والفعّال والتركيز على الاهتمام بميول الطفل ومراعاتها، وتتالت الدراسات والآراء التي اهتمت بهذا الشأن، وظهرت الكثير من الأبحاث التكميلية المتتابعة في كل ما يخص عملية النمو، والدراسات التجريبية في النمو العقلي والنفسي للإنسان منذ لحظة الإخصاب وحتى الشيخوخة، ولفهم الخصائص السلوكية التي تتميز بها كل مرحلة من المراحل العمرية؛ ظهرت الحاجة لظهور فرع من فروع علم النفس الذي يتفرد ويهتم بدراسة السلوك الإنساني في ضوء استعداداته الذاتية، والعوامل البيئية المختلفة التي تؤثر فيه أثناء عملية نموه.[١][٢]

تعريف علم نفس النمو

اختلفت تعريفات علم نفس النمو باختلاف جوانب وطرق دراسته، إلا أنّ مفهوم النمو من أهم المصطلحات التي يدور علم نفس النمو حولها، حيث من الممكن تعريف عملية النمو على أنّها سلسلة تعاقبية متتابعة من التغيرات في جميع الجوانب النمائية، حيث تهدف هذه العملية إلى اكتمال عملية النضج ومدى تماسكه واستمراره، ومن خلال ربط مفهوم النمو بعلم نفس النمو ظهرت تعريفات عديدة عالجت مفهومه بشكل تحليلي ودقيق، ومن أهم هذه التعريفات ما يلي:[٢]