موضوع تعبير عن فضل الام علينا وواجبنا نحوها كامِل العناصر، ويتناسَب مع كافّة المراحل التعليمية الابتدائية والإعدادية، ولكن قَبل أن ندخل في صلب الموضُوع سنتحدّث عن الأم بشكلٍ عام، حيث أن الأم من أهم وأعظم الأشخاص في حياتنا، وهي التي لها الفضل الكبِير في تواجدنا على هَذه الدنيا بعد الله سبحانه وتعالي، وهي من الأشخاص الأشد حرصًا علينا وعلى ازدهارنا في المجتمع، فالأم مهما تحدّثنا عنها لا نُوفّيها حقها علينا، فهي التي تحملت الجهد والعناء قَبل أن نتواجَد في هذه الدنيا، فهي حملت تسعة أشهر أي فترة طويلة يتخلّلها التعب والألم، ولكنّها تحملت وصبرت وتغلّبت على هَذا الألم من أجلنا، ويبدأ الاهتمَام الجادي مِن قبلها عند ولادتنا لهذه الحياة، فتُعلّم وتُربّي وتهتم بنّا بكافة السُبل المتَاحة لها، وذَلك حرصا منها على راحتنا، فكيف لا نقدِر هذه الأم التي تقدم الغالي والنفيس من أجل سعادتنا.
مقال قصير عن فضل الام علينا وواجبنا نحوها
يقول أحد الشعراء أنّ الأم مدرسة إن أعددتها أعدت شعبًا قيم الأخلاقي، وذلك بناءً على دورها الذي تقدمه لأبنائها، فتعليمها لأولادها الصواب والسلوكيات المُجتمعيّة الحسنة من أهمّ ما تحاول أن الأم تعليمه لأبنائها، لأن المُجتمَع يشهد تطورًا كبيرًا وانفتاح غير مسبُوق، وهذا يعرِض أبنائنا إلي الإنحلال المُجتمعي، فيأتي هُنا دور الأم في التوعيّة لابنائها، خوفًا عليهم من الضياع، وارشادهم إلي الصواب وفعل الخير كما حثنا الله سبحانه وتعالي، والسّير على خطى نبي الله محمد صلي الله عليه وسلم.
والجميع يعلم مدى أهمية الأم علينا وما مدى واجبنا نحوها، وبرغم من ذلك إلّا أنّ هناك بعض الأشخاص يسيئوون التصرّف مع أمهاتهم، وهذا أمر خطير جدًا، فالله عز وجل حذّرنا من عقوق الوالدين ومن عِصيانهم، فإنّ رضا الأب والأم شيئًا عظيم جدًا عن الله سبحانه، ورضاهم علينا من رضى الله، فمِن الواجب علينا أن نحترِمها ونقدرها وأن نرفع من شأنها في المُجتمع، والحرص علي طاعتها في الدنيا، والترحم عليها عند فقدانها، فوالله يا احبتي ان الام لشيئ عظيم جدًا فلا تبخل عليها بعطفك وحنانك، وقدرها كما تعبت وسهرت من اجل راحتك.
