‘);
}

نظرة عامة حول دولة الإمارات

تقع دولة الإمارات العربية المُتَّحِدة (بالإنجليزية: The United Arab Emirates) في الجهة الجنوبية الشرقية لشبه الجزيرة العربية، وقد أُعلِنت دولةً اتِّحادية عام 1971م؛ إذ أصبحت تضُمُّ ستّ إمارات، هي: إمارة دبي، وإمارة الشارقة، وإمارة أبو ظبي، وإمارة الفجيرة، وإمارة أم القيوين، وإمارة عجمان، ثمّ انضمَّت إمارة رأس الخيمة إلى تلك الإمارات، ممّا أدّى إلى تشكيل اتِّحاد دولة الإمارات الذي يتكوّن من سبع إمارات، أمّا عاصمتُها فهي مدينة أبو ظبي التي تُُعدُّ جزءاً من كُبرى الإمارات الموجودة، ويُشار إلى أنّه منذ إعلان الإمارات دولةً اتِّحادية، ازدهرت فيها الأنشطة الاقتصادية، واشتهرت بمكانة دولية باعتبارها مركزاً رئيسيّاً للنقل، والتجارة، إلى جانب بُنيتها التحتيّة الحديثة.[١]

موقع دولة الإمارات وجغرافيّتها

تقع دولة الإمارات العربية المُتَّحِدة فلكيّاً على خطّ طول 54 شرقاً، ودائرة عَرض 24 شمالاً، أمّا جغرافيّاً فهي تقع ضمن دُول الشرق الأوسط؛ بين سلطنة عُمان، والمملكة العربيّة السعوديّة،[٢] وتحديداً على طول الساحل الشرقيّ لشبه الجزيرة العربيّة،[٣] بمساحة تبلغ حوالي 83,600 كيلومتر مُربَّع،[٢] وهي تحتلّ موقعاً استراتيجيّاً مهمّاً بالنسبة إلى مضيق هرمز عبر مداخلها الغربيّة،[٤] وقد لعب الموقع الاستراتيجي لدولة الإمارات دوراً كبيراً في نمو البيئة الاقتصادية فيها، لا سيما بعد الخمسينيات من القرن الحالي، حيث جعلها موقعها كدولة قائمة بين مراكز الأعمال في آسيا، وأوروبا، وأفريقيا، والمحيط الهادئ، وأمريكا الشمالية محوراً اقتصادياً لمجمل منطقة الشرق الأوسط، لا سيما لرجال الأعمال في أمريكا الشمالية، وأولئك المسافرين من الهند إلى كافة أقطار العالم، فيما يعتبرها التجّار القادمون من أمريكا الللاتينية منصة حيوية للانطلاق إلى آسيا الجنوبية، بالإضافة إلى اتخاذها محوراً من قِبل آلاف الشركات الصينية للتجارة في أفريقيا، وهي الأمور التي دفعتها -مجتمعة- إلى تشكيل شبكة مواصلات برية وجوية مكّنتها من الاتصال بمختلف دول العالم ومدنه.[٥]