هدوء حذر في “درعا البلد” والأهالي يناشدون حماية أممية

أفادت مصادر محلية للجزيرة بأن أحياء درعا البلد جنوبي سوريا تشهد هدوءا حذرا بعد أن كانت لجنة المفاوضات عن الأهالي أعلنت أمس انهيار المفاوضات مع نظام الأسد.

Buses carrying rebels and their families are seen in Deraa
بعض أهالي درعا خلال عمليات إجلاء سابقة من المدينة المحاصرة (رويترز)

أفادت مصادر محلية للجزيرة بأن أحياء درعا البلد جنوبي سوريا تشهد هدوءا حذرا بعد أن كانت لجنة المفاوضات عن الأهالي أعلنت أمس انهيار المفاوضات مع نظام بشار الأسد.

وقالت لجنة المفاوضات عن أهالي درعا -في تصريح للجزيرة- إنها طلبت من الجانب الروسي تأمين عملية تهجير جماعي لأهالي درعا البلد إلى تركيا أو الأردن، بسبب نقض النظام للاتفاق المبرم معهم قبل 3 أيام.

وأضافت اللجنة أنها أحاطت مكتب المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون بآخر التطورات التي وصلت إليها مدينة درعا مع النظام والجانب الروسي.

وأوضحت أن أهالي درعا بعثوا برسالة مناشدة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تطالب بضرورة تدخل المجتمع الدولي لحماية أكثر من 50 ألف مدني حياتهم مهددة من قبل النظام السوري والقوات الموالية له.

نداء استغاثة

وفي وقت سابق أمس، اتهمت اللجنة النظام السوري بالانقلاب على الاتفاق المبرم برعاية روسية، وأضافت أنها وجهت رسالة مناشدة للأمين العام للأمم المتحدة لحماية المدنيين بالأحياء المحاصرة من المدينة.

كما أوضحت لجنة المفاوضات أنها طلبت من الجانب الروسي تأمين خروج جماعي لأهالي درعا إلى تركيا أو الأردن.

ويأتي ذلك بعدما أكد عدنان المسالمة المتحدث باسم مجلس عشائر درعا، على حسابه في فيسبوك (Facebook)، فشل المفاوضات مع وفد النظام السوري بخصوص المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة درعا.

وتلقب مدينة درعا بمهد الثورة السورية بعد أن نادى أهلها ربيع 2011 بالحرية والعدالة الاجتماعية، قبل أن يقابلهم عناصر الأمن بالرصاص الحي، الأمر الذي أشعل شرارة الثورة في أرجاء المدن السورية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *