‘);
}

الصّحابة رضي الله عنهم

يمكن تعريف الصحابي على أنه كل من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآمن به، ومات على الإسلام، ومن الجدير بالذكر أن الله -تعالى- بيّن فضل الصحابة -رضي الله عنهم- وأثنى عليهم في كثير من مواضع القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ)،[١] وأكد النبي -عليه الصلاة والسلام- على عِظم فضل أصحابه رضي الله عنهم، وأنه مهما بلغ غيرهم من التقوى والعبادة فلا يمكن أن يُقارن مع ما بلغوه، حيث قال عليه الصلاة والسلام: (لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيدِه، لو أن أحدَكم أنفق مثلَ أحدٍ ذهبًا، ما أدرك مدَّ أحدِهم، ولا نصيفَه)،[٢] وقد سار علماء الأمة على خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأجمعوا على عدالة الصحابة رضي الله عنهم، ولذلك يجب علينا أن نذكرهم بالخير، ونترضّى عليهم عند ذكرهم.[٣]

واجب المسلمين نحو الصّحابة رضي الله عنهم

إن للصحابة حقوقاً يجب على كل مسلم مراعاتها، ويمكن بيانها فيما يأتي:[٤]