Istanbul
ديانا شلهوب / الأناضول-
قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الأحد، إن التوترات والتحديات الدولية أثرت سلبا على حركة عدم الانحياز وتلبية طموحات الشعوب في التنمية والاستقرار.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده وزير الخارجية المصري مع نظيره الصربي نيكولا سيكولافيتش، بثه التلفزيون الرسمي بمصر.
وقال شكري: “السنوات الماضية شهدت الكثير من التوترات والتحديات التي أثرت على مسار حركة عدم الانحياز، وقدرتها على تحقيق الأهداف التي تأسست من أجلها”.
وأضاف: “حركة عدم الانحياز حققت استقرارا في العلاقات الخارجية، من خلال تحقيق علاقات متوازنة، وتلبية طموحات الشعوب النامية في الاستقرار والتنمية”.
وأوضح أن “الحركة قائمة على مبادئ إنسانية يجب الإعلاء من شأنها، لأنها تحقق التكامل والاستقرار والتعاون بين الدول على أساس الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وسيادة الدول”.
وطالب الوزير المصري بـ”مزيد من التفاعل بين أعضاء الحركة وصياغة المستقبل، وتحديد التحديات والوصول لنقطة توافق في كيفية السير قدما بالحركة، بما يحقق مصالح أعضائها”.
بدوره قال نيكولا سيلاكوفيتش، إن هناك مجالات كثيرة للتعاون بين مصر وصربيا، وأن العلاقات متميزة بين البلدين منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر والزعيم اليوغسلافي جوزيف تيتو.
وفي وقت سابق الأحد، وصل وزير الخارجية الصربي إلى القاهرة، في زيارة رسمية غير محددة المدة، للتباحث بشأن تعزيز العلاقات بين القاهرة وبلغراد.
وتتولى أذربيجان، رئاسة حركة عدم الانحياز للفترة بين 2019 و2022، خلفا لفنزويلا.
وتأسست الحركة عام 1961 عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، بهدف تحقيق قيم السلام والعدالة والتضامن والتعاون بين الدول بالعالم.
