5 عادات خاطئة تساهم في انتشار فيروس كورونا

0
5 عادات خاطئة تساهم في انتشار فيروس كورونا

عادات خاطئة تتسبب في تفشي كورونا

وكالات

بعد انتشار فيروس كورونا في عدد من البلدان على مستوى العالم، منذ ظهوره في للمرة الأولى في مقاطعة هوبي الصينية، أصبحت طرق الوقاية هي السبيل الوحيد للنجاه منه في ظل عدم توافر مصل وقائي، ولكن أشار العلماء لأمر آخر ضروري وهو بعض العادات الخاطئة التي تساهم في انتشار الفيروس.

وقال الدكتور ستانلي ديريسنسكي، الأستاذ السريري للأمراض المعدية في جامعة ستانفورد للطب: “إذا كنت مصابا وتلامست مع أشخاص آخرين، فإنك تعرض هؤلاء الأفراد للخطر”.، وفيما يلي 5 أخطاء قد تؤدي إلى تفاقم تفشي مرض فيروس كورونا، COVID-19، وفقًا لما نشره موقع سكاي نيوز عربية نقلًا عن لايف ساينس.

إذا كنت مصابا بفيروس كورونا أو تشك في ذلك، وتعاني من أعراض خفيفة تشمل الحمى أو السعال أو التهاب الحلق، فيجب عليك تطبيق الحجر الصحي، وفقا لما توصي به مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC). ويجب على أولئك الذين يعانون من أعراض أكثر خطورة، مثل ارتفاع درجة الحرارة أو الضعف أو الخمول أو ضيق التنفس، طلب رعاية طبية.

وإذا كنت تعيش مع أشخاص آخرين أو حتى مع حيوانات أليفة، تذكر أن تعزل نفسك عن هؤلاء الأفراد أيضا.

انتشرت نظريات المؤامرة والمعلومات الخاطئة عن فيروس كورونا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك على الرغم من الجهود التي بذلتها بعض الشركات، بما في ذلك “فيسبوك” و”أمازون” و”يوتيوب”، لصب الماء على النار، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”.

وإذا صدق الناس هذه النظريات، مثل اعتبار الفيروس مجرد خدعة أو ليس تهديدا خطيرا، فقد “يمرض الناس دون الخضوع للحجر الصحي.

قال خبراء إنه في حال مرض الناس، واتبعوا ما يسمى بالعلاجات البديلة أو العلاجات الطبيعية بدلا من الحجر الصحي، أو يسعون للحصول على رعاية طبية مدعومة علميا، فقد “يشكلون خطرا إضافيا” على الآخرين.

وفي الوقت الحالي، لا يوجد لقاح لفيروس COVID-19، وفقا لـCDC. لذا، ينبغي توخي الحذر من العلاجات المزعومة حول الشفاء، بما في ذلك تناول الثوم وتناول فيتامين C وشرب مادة التبييض الصناعية، بالإضافة إلى جميع الأفكار التي فُضحت، وفقا لـFactCheck.org وهو مشروع في مركز Annenberg للسياسة العامة بجامعة بنسلفانيا.

تشمل توصيات مراكز السيطرة على الأمراض:

تجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص المرضى.

عدم لمس العينين والأنف والفم.

البقاء في المنزل إذا كنت مريضا.

تغطية السعال أو العطس بمنديل، ثم رميه في سلة المهملات.

تنظيف وتطهير الأشياء التي تمسها بشكل متكرر، والأسطح باستخدام بخاخات التنظيف المنزلية العادية.

لبس قناع الوجه إذا ظهرت عليك أعراض COVID-19، أو إذا قدمت الرعاية لشخص مريض.

اغسل يديك بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل.

وثبت أن هذه التدابير تقلل من انتقال الأمراض التنفسية بنسبة 21%، وفقا لتحليل عام أجري عام 2008 في المجلة الأمريكية للصحة العامة.

أصبح من الصعب شراء أقنعة الوجه الطبية من قبل الكثيرين، نظرا لخلوها بسرعة من الأسواق. ومع ذلك، ذكر خبراء أن ارتداء قناع طبي بشكل منتظم لا يحمي من فيروس كورونا، لأن هذه الأقنعة لا تتناسب إلا مع الأنف والفم (وهي لا تحمي العينين) ولا تمنع الجزيئات الفيروسية الصغيرة.

ويمكن القول إن المهنيين الطبيين والأشخاص الذين يحتاجون إلى أقنعة الوجه أو أجهزة التنفس، بما في ذلك المرضى الذين يعانون من COVID-19 ومقدمي الرعاية لهم، لن يكونوا قادرين على الحصول على هذه الإمدادات إذا قام آخرون بتخزينها دون داع.

“الصحة العالمية” تؤكد: أمامنا فرصة لاحتواء فيروس كورونا

Source: elconsolto.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد