أقيمت دراسة في كلية الطب في جامعة نورث كارولينا الأمريكية حول استخدام السيجارة الإلكترونية وتأثيرها على زيادة فرص الإصابة بالأمراض خصوصاََ أمراض الجهاز التنفسي مثل الأنفلونزا أو كوفيد-19.
حيث تم جمع البيانات في الدراسة من 3 مجموعات:
- مجموعة من الأشخاص غير المدخنين.
- مجموعة من الأشخاص المدخنين تدخين تقليدي.
- مجموعة من الأشخاص المدخنين باستخدام السيجارة الإلكترونية.
وتم جمع البيانات من هذه الثلاث مجموعات التي تتراوح أعمارهم بين 18-40 عاماََ، وقد تم تطعيمهم بلقاح فيروس الأنفلونزا الحي الموهن (LAIV) لفحص الاستجابة المناعية الفطرية بأمان.
وقام الباحثون بجمع عينات مختلفة من المجموعات المختلفة قبل وبعد التلقيح وهي:
- عينة من سوائل بطانة الأنف.
- عينة من سوائل غسيل الأنف.
- خزعات كشط الأنف.
- عينة من البول.
- عينة الدم.
علاوة على ذلك، قام الفريق بفحص المكونات الآتية في الجسم:
- السيتوكينات الكيموكينات.
- الغلوبولين المناعي أ (IgA) الخاص بالإنفلونزا.
- التعبير الجيني المناعي.
- علامات الحمل الفيروسي.
حيث وجدت الدراسة أن مستخدمي السجائر الإلكترونية أظهروا استجابات مناعية متغيرة بشكل كبير لنموذج عدوى فيروس الأنفلونزا، مما يشير إلى زيادة القابلية للإصابة بالأمراض.
أظهرت النتائج وفقاََ للدراسة أن التدخين الإلكتروني (بالإنجليزية: Vaping) يغير تعبير الجينات وإنتاج البروتينات في خلايا الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى تغيير إنتاج الأجسام المضادة الخاصة بالفيروس.
وعلى الرغم من أن كمية علامات الحمل الفيروسي لم تختلف بين المجموعات الثلاث، وجد الباحثون أن الزيادات المتوقعة في سائل بطانة الأنف الظهارية المضادة لـ LAIV لم تحدث في مستخدمي السجائر الإلكترونية ومدخني السجائر.
ووجدت الدراسة أن هناك اختلاف في تغييرات التعبير الجيني المستحثة بـ LAIV في خزعات الأنف بين مدخني السجائر ومستخدمي السجائر الإلكترونية مقارنة بغير المدخنين، مع تغير عدد أكبر من الجينات في مستخدمي السجائر الإلكترونية.
مما أدى أدى في الغالب إلى انخفاض التعبير عن الجينات المناعية الضرورية للدفاع ضد الفيروسات وتوليد الذاكرة المناعية.
حيث بين مؤلف الدراسة ميغان ريبولي، أستاذ مساعد في قسم طب الأطفال بجامعة كارولينا الشمالية وعضو في مركز UNC، أنهم لاحظوا وجود تغيرات في الاستجابة المناعية لمستخدمي السجائر الإلكترونية أكثر مما لاحظوه لدى المدخنين.
وأضاف أن كل هذه العوامل لديها القدرة على التأثير سلبًا على الاستجابة للفيروس وعلى المناعة بعد الإصابة.
وبين أنهم قد استخدموا نموذج فيروس الانفلونزا كمثال لأمراض الجهاز التنفسي، وأن هذا يشير إلى أن مستخدمي السجائر الإلكترونية أكثر عرضة للإصابة بفيروسات الجهاز التنفسي من غير المدخنين، ومن المحتمل أن يشمل ذلك SARS-CoV-2، الفيروس الذي يسبب مرض فيروس كورونا ( Corona ) أو ما يعرف باسم كوفيد-19.
بالإضافة إلى ذلك، قام الباحثون بدراسة الآثار المحتملة للسجائر الإلكترونية، والتي تتكون من آلاف المواد الكيميائية، وكثير منها معتمد من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للابتلاع ولكن ليس للاستنشاق.
ووجد الباحثون أنه على الرغم من أن استنشاق دخان التبغ قد ارتبط بزيادة خطر الإصابة بعدوى فيروسية، فقد تم ربط استنشاق رذاذ السجائر الإلكترونية بقمع المناعة داخل الجهاز التنفسي، وتحديداً الطبقة المخاطية الواقية التي تبطن داخل تجويف الأنف.
وقالت مؤلفة الدراسة الدكتورة إيلونا جاسبرز أن هذه النتائج غير جيدة وتدل على شيء خطير.
وأضافت أن الجسم يدافع ضد الفيروسات التي تغزوه بطريقة طبيعية من خلال زيادة مستويات الغلوبولين المناعي أ (IgA).
وبينت أنه هذه النتائج تدل على أن كلاً من التدخين واستخدام السجائر الإلكترونية يعيقان مستويات IgA، كما أن إيقاف التعبير عن الجينات المناعية المهمة أمر مثير للقلق ويتماشى مع قمع شامل للاستجابات المناعية المناسبة.
وأضافت أن الاستجابة المناعية المتغيرة لدى مستخدمي السجائر الإلكترونية ومدخني السجائر يمكن أن تجعل اللقاحات أقل فعالية في هذه المجموعات.
للمزيد: المبخر الإلكتروني Vape؛ طريقة عمله وأضراره
{article}
المراجع
Jill Murphy. Study: E-Cigarette Users at Greater Risk of Poor Immune Response to Flu, COVID. Retrieved on the 22nd of November, 2020, from
https://www.pharmacytimes.com/news/study-e-cigarette-users-at-greater-risk-of-poor-immune-response-to-flu-covid
كلمات مفتاحية
اضرار التدخين
تنميل الراس عند تدخين اول سيجارة
ايهما اخف ضررا السيجارة التقليدية ام الالكترونية لانني اقلع عن التدخين عن طريق السيجارة الالكترونية لكم
ما ضرر السيجاره الالكترونيه وهل استنشاق بخار الماء في السيجاره الالكترونيه يضر بالرئه و
لا احتمل رائحة الدخان او السيجارة ويجيني ضيق تنفس وانا لا اعاني من السعال او صفير اثناء التنفس هل انا مصاب بالربو
الشعور بضيق في التنفس لدى التعرض للدخان قد يكون مؤشرا على تحسس الجهاز التنفسي الذي قد يترافق مع الربو لكنه ليس بالضرورة مرض الربو.
انصح بمراجعة الطبيب لإجراء الفحص السريري اولا و من ثم اجراء اللازم
هل شرب سيجارات علي فترات متقطعه يمكن ان يزيد نسبه النيكوتين في الدم او بمكن ان يظهر في تحاليل البول او الدم اني شربت سجائر و اذا كانت الاجابه نعم فما…
اعراض حساسية انف هل الحساسية مرتبطة بانني لا استطيع اخد نفسي واخد حبوب مضادة للهستامين وهل خطر علي المعدة وانا عندي التهاب بالمعدة
– ورم الأغشية المخاطية للأنف وزيادة إفراز المخاط. والشعور بالحكه
– احمرار العين وألم وحكة في الملتحمة.
– العطس وصعوبة بالتنفس وصفير في الرئتين ، وأحياناً الربو،
– قد يحمر الجلد ويشاهد طفح وأكزيما، أو حكة وشرى.
-قد يتورم الوجه والشفاه والعيون
وبالنسبة لمضادات الهيستامين فهي تساعد على السيطرة على اعراض الحساسية ولكن لا يجب تناولها دون استشارة الطبيب وقد تؤدي هذه الادوية الى اضطرابات في المعدة,مشاكل التبول,اضطراب نظم القلب,مشاكل بالرؤية
طبيبي العزيز اود عن ما يسمونه بالسيجارة الالكترونية مارايكم بها و الاستعانة بها عوضا عن التدخين و هل لها اضرار كما هي موجودة في السجائر العادية وذلك…
من فضلكم هنل خطر بالنسبة للجفاف على مستوى المهبل والاحساس بانتفاخ على مستوى البظر
اثناء الدراسة بالجامعة تعرضت لعدوى على اثرها اصبت بمرض السل عالجت لمدة اشهر و استعدت عافيتي يحيرني الان هل عندما اجري فحص اشعة يكتشف انني اصبت من قبل…
اما من ناحية الاشعة الصدرية المستقبلية بعد الشفاء التام من المرض ، اجل سيدي عادة يظهر آثار ذلك في الاشعة لكن دون اي مشكلة لانك شُفين من المرض
هل تدخين الزوج والزوجة اثناء الجماع سيجارة واحدة فقط من باب الاثارة يؤثر على الجهاز التنفسي ويضر بالصحة علما بان كل منهما غير مدخن فقط سيجارة واحدة يو…
فيديوهات طبية عن امراض القلب والشرايين
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيداً؟
غير مفيد
مفيد
ما الذي ترغب منا بتحسينه في المحتوى الطبي
لا شكراً
إرسال
أقيمت دراسة في كلية الطب في جامعة نورث كارولينا الأمريكية حول استخدام السيجارة الإلكترونية وتأثيرها على زيادة فرص الإصابة بالأمراض خصوصاََ أمراض الجهاز التنفسي مثل الأنفلونزا أو كوفيد-19.
حيث تم جمع البيانات في الدراسة من 3 مجموعات:
- مجموعة من الأشخاص غير المدخنين.
- مجموعة من الأشخاص المدخنين تدخين تقليدي.
- مجموعة من الأشخاص المدخنين باستخدام السيجارة الإلكترونية.
وتم جمع البيانات من هذه الثلاث مجموعات التي تتراوح أعمارهم بين 18-40 عاماََ، وقد تم تطعيمهم بلقاح فيروس الأنفلونزا الحي الموهن (LAIV) لفحص الاستجابة المناعية الفطرية بأمان.
وقام الباحثون بجمع عينات مختلفة من المجموعات المختلفة قبل وبعد التلقيح وهي:
- عينة من سوائل بطانة الأنف.
- عينة من سوائل غسيل الأنف.
- خزعات كشط الأنف.
- عينة من البول.
- عينة الدم.
علاوة على ذلك، قام الفريق بفحص المكونات الآتية في الجسم:
- السيتوكينات الكيموكينات.
- الغلوبولين المناعي أ (IgA) الخاص بالإنفلونزا.
- التعبير الجيني المناعي.
- علامات الحمل الفيروسي.
حيث وجدت الدراسة أن مستخدمي السجائر الإلكترونية أظهروا استجابات مناعية متغيرة بشكل كبير لنموذج عدوى فيروس الأنفلونزا، مما يشير إلى زيادة القابلية للإصابة بالأمراض.
أظهرت النتائج وفقاََ للدراسة أن التدخين الإلكتروني (بالإنجليزية: Vaping) يغير تعبير الجينات وإنتاج البروتينات في خلايا الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى تغيير إنتاج الأجسام المضادة الخاصة بالفيروس.
وعلى الرغم من أن كمية علامات الحمل الفيروسي لم تختلف بين المجموعات الثلاث، وجد الباحثون أن الزيادات المتوقعة في سائل بطانة الأنف الظهارية المضادة لـ LAIV لم تحدث في مستخدمي السجائر الإلكترونية ومدخني السجائر.
ووجدت الدراسة أن هناك اختلاف في تغييرات التعبير الجيني المستحثة بـ LAIV في خزعات الأنف بين مدخني السجائر ومستخدمي السجائر الإلكترونية مقارنة بغير المدخنين، مع تغير عدد أكبر من الجينات في مستخدمي السجائر الإلكترونية.
مما أدى أدى في الغالب إلى انخفاض التعبير عن الجينات المناعية الضرورية للدفاع ضد الفيروسات وتوليد الذاكرة المناعية.
حيث بين مؤلف الدراسة ميغان ريبولي، أستاذ مساعد في قسم طب الأطفال بجامعة كارولينا الشمالية وعضو في مركز UNC، أنهم لاحظوا وجود تغيرات في الاستجابة المناعية لمستخدمي السجائر الإلكترونية أكثر مما لاحظوه لدى المدخنين.
وأضاف أن كل هذه العوامل لديها القدرة على التأثير سلبًا على الاستجابة للفيروس وعلى المناعة بعد الإصابة.
وبين أنهم قد استخدموا نموذج فيروس الانفلونزا كمثال لأمراض الجهاز التنفسي، وأن هذا يشير إلى أن مستخدمي السجائر الإلكترونية أكثر عرضة للإصابة بفيروسات الجهاز التنفسي من غير المدخنين، ومن المحتمل أن يشمل ذلك SARS-CoV-2، الفيروس الذي يسبب مرض فيروس كورونا ( Corona ) أو ما يعرف باسم كوفيد-19.
بالإضافة إلى ذلك، قام الباحثون بدراسة الآثار المحتملة للسجائر الإلكترونية، والتي تتكون من آلاف المواد الكيميائية، وكثير منها معتمد من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للابتلاع ولكن ليس للاستنشاق.
ووجد الباحثون أنه على الرغم من أن استنشاق دخان التبغ قد ارتبط بزيادة خطر الإصابة بعدوى فيروسية، فقد تم ربط استنشاق رذاذ السجائر الإلكترونية بقمع المناعة داخل الجهاز التنفسي، وتحديداً الطبقة المخاطية الواقية التي تبطن داخل تجويف الأنف.
وقالت مؤلفة الدراسة الدكتورة إيلونا جاسبرز أن هذه النتائج غير جيدة وتدل على شيء خطير.
وأضافت أن الجسم يدافع ضد الفيروسات التي تغزوه بطريقة طبيعية من خلال زيادة مستويات الغلوبولين المناعي أ (IgA).
وبينت أنه هذه النتائج تدل على أن كلاً من التدخين واستخدام السجائر الإلكترونية يعيقان مستويات IgA، كما أن إيقاف التعبير عن الجينات المناعية المهمة أمر مثير للقلق ويتماشى مع قمع شامل للاستجابات المناعية المناسبة.
وأضافت أن الاستجابة المناعية المتغيرة لدى مستخدمي السجائر الإلكترونية ومدخني السجائر يمكن أن تجعل اللقاحات أقل فعالية في هذه المجموعات.
للمزيد: المبخر الإلكتروني Vape؛ طريقة عمله وأضراره
{article}





