‘);
}

مقدّمة

احتوى التّاريخ الإسلامي على كثيرٍ من الأحداث والمواقف التي تصدّى لتدوينها عددٌ من المؤرّخين المسلمين الذين أهمّتهم مسألة نقل خبر المسلمين الأوائل للأجيال القادمة، ولقد كان من حبّ كثيرٍ من المؤرّخين للتّاريخ الإسلامي أن أدخلوا فيه كثيرًا من الرّوايات التي لم يتسنّ التّأكد منها، فكان كثيرًا منهم ما يروي قصّة أو خبرًا بدون أن يكون له سند بقوله حدّثنا فلان أو بلغنا عن فلان، إلى جانب أنّ عدداً من المؤرّخين قد تأثّر بالوضع السّياسيّ في وقته.

على الرّغم من الصعوبات التي واجهها المؤرّخ والقارئ الباحث عن الخبر الدقيق إلا أنّ كتب التّاريخ الإسلامي في معظمها تبقى كتباً خالدة يتبيّن قارئها الجهد الكبير الذي بذله من كتبها وسطّرها، وقد زخرت المكتبة الإسلاميّة بعددٍ كبير من كتب التّاريخ الإسلاميّ ونذكر من أهمّها :