‘);
}

ماذا يأكل مريض النقرس

قد يساعد النظام الغذائي على التحكُّم بكمية حمض اليوريك (بالإنجليزيّة: Uric acid) في الجسم، إلّا أنّ هناك حاجةً إلى الأدوية للتقليل من خطر الإصابة بالنوبات المستقبلية، ولذلك يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد خيارات العلاج اللازمة.[١]

ويُركّز التحكم في النظام الغذائي على الوصول إلى وزنٍ صحيٍّ والحفاظ عليه، والتقليل من حمض اليوريك من خلال اتّباع نظامٍ منخفضٍ بالبيورين (بالإنجليزيّة: Purine)؛ وذلك بسبب صعوبة تجنُّب البيورين كليّاً، ويتم ذلك عن طريق التجربة لمعرفة درجة تحمُّل الجسم، ونوع الأطعمة التي تُسبّب المشاكل، حيث إنّ مركّبات البيورين، سواءً التي يُنتجها الجسم، أو التي يتم الحصول عليها من الطعام تساعد على رفع مستويات حمض اليوريك، ممّا يؤدي إلى إنتاج بلورات حمض اليوريك، وبالتالي تراكمه في الأنسجة الرخوة والمفاصل، مُسبّباً ظهور أعراض النقرس المؤلمة.[٢]

وتُعدّ الأطعمة التي تحتوي على أقلّ من 100 مليغرامٍ من البيورين لكلّ 100 غرامٍ من الأطعمة منخفضةً بالبيورين، وتوجد الكثير من هذه الأطعمة التي تُعدّ آمنةً بشكلٍ عام للأشخاص المُصابين بالنقرس، ونذكر فيما يأتي بعضاً منها:[٣]