وتقع الاضطرابات الصرعية في فئتين سببيتين رئيسيتين :
· الصرع الأولي او الغامض: ولا يزال سببه غامضاً ومجهولاً . يعكس في معظمه استعداداً وراثياً .
· الصرع الثانوي أو العرضي: الذي يسببه مرض بنيوي أو استقلابي في الدماغ .
الوقوعات:
يمكن للنوب الصرعية أن تبدأ في أي عمر . وتمثل في الوليدين مشكلة خاصة تتصل برضوض الدماغ أو بقصور النماء . وفي الأطفال تحت الثانية من العمر تكون الرضوض الولادية والاضطرابات الاستقلابية والأشواه الخلقية أهم أسبابها .
وأكثر ما تفعل العوامل الوراثية في الأطفال الأكبر وفي اليفعان . أما بعد العشرين من العمر ، فأهم الآليات المحدثة للنوب الصرعية هي الآفات الكتلية داخل القحف ، والامتناع عن الأدوية والكحول ، والندبات الناجمة عن الرضوض والسكتات الدماغية . ويمكن لالتهابات الدماغ أو التهابات السحايا أن تبدي صرعاً مزمناً في أي عمر.
وتشير الدراسات السكانية في عدة بلاد متقدمة في شتى أنحاء العالم بأن 2 – 3% من الأشخاص يعانون من نوب معاودة في وقت ما من حياتهم . وتكون الوقوعات في العالم الثالث ضعفي هذا الرقم
المصدر: البوابة الصحية



