
الجلد…..
Share your love
بنية الجلد
إنّ الجلد مكون من منطقتين هما: البشرة، والأدمة.
فلنتعرف على كل منطقة على حدا:
أ ) البشرة: وهي المنطقة السطحية من الجلد، خلايا القسم السطحي ميتة متقرنة تتساقط، في قاعدتها خلايا حية تولد خلايا جديدة باستمرار وتدعي بالطبقة المولدة، وتنشأ منها الأشعار والأظافر، أما الطبقة المتقرنة على السطح الخارجي، فتكون طبقة عازلة تمنع تسرب الماء منها، كما تمنع الجراثيم من دخول الجلد، وتتقشر هذه الطبقة المتقرنة لتحل مكانها خلايا جديدة من الطبقة المولدة، وتتجدد بشرة الجلد كل ثلاث أسابيع.
ب) الأدمة: وهي المنطقة التي تلي البشرة، مكونة من نسيج ضام غني بالأوعية الدموية والألياف الضامة والمرنة، وفيها الجسيمات الحساسة للمس، والضغط ولدرجة الحرارة. ويوجد في أدنى الأدمة كتل دهنية حيث أنها تكون غزيرة في حالة البدانة.
ما سبب اختلاف لون الجلد من شخص لآخر؟
إن لون الجلد عند الإنسان يتدرج بين الأبيض والأسود، ويرجع اللون إلى وجود صبغ تنتجه بعض خلايا البشرة هو الميلانين، يزداد الميلانين في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس فيكسبه لوناً أسمراً، وللسمرة فائدة حيث تقي الجسم من حرارة الجو، لأن الجلد الأسمر يشع حرارة أكثر من الجلد الأبيض.
من أين تنشأ الأشعار وما ملحقاتها؟
تنشأ الأشعار من الطبقة المولدة في قاعدة البشرة، يبرز ساق الشعرة المتقرن من سطح الجلد وهو قسم ميت خال من النهايات العصبية، لذلك لا نتألم عند قص الشعر، لكننا نتألم عند شد الشعر لأن جذر الشعرة حي، ويوجد في الشعر مادة الميلانين الذي يكسب الشعر لونه، وتقل مادة الميلانين مع التقدم في العمر، فيصبح لون الشعر أبيض(الشيب)، ويلحق بالشعرة غدة دهنية تؤمن ليونة الشعرة، وعضلة ناصبة للشعرة تتقلص في حالة البرد والخوف، وتغزر الأوعية الدموية في جذور الأشعار.
حساسية الجلد
تنتشر نهايات عصبية في البشرة، وتوجد جسيمات حسية في الأدمة، فهذه النهايات والجسيمات هي التي تجعل الجلد حساساً للمنبهات اللمسية والحرارية والضغط.
صحة الجلد
يجب المحافظة على نظافة الجلد بالاستحمام بالماء الساخن والصابون، وعند حدوث حروق يجب معالجتها فوراً، وذلك بالذهاب إلى الطبيب المتخصص، استعمال كريم واقي من أشعة الشمس وذلك في الأجواء الحارة، عدم استخدام أي مستحضر جلدي إلا باستشارة الطبيب.
إلى هنا نكون قد أنهينا دراسة ذلك الغطاء الذي يكسو جسمنا أتمنى أن تكونوا قد استفدتم.أترككم بأمان الله.



