‘);
}

شبكات التواصل الاجتماعي

أدّى التطوُّر المُتواصل في وسائل الاتصال والإعلام الحديث إلى إحداث ثَورةٍ حقيقيّةٍ في التقدّم العلمي الذي أدّى إلى حدوث تَغيُّراتٍ جوهريّة شملت جميع مجالات الحياة؛ فقد ظهرت آثار هذه التغيّرات على الجماعات والأفراد، سواء على المستوى المحلي أم العالمي، تاركةً خلفها ظواهر جديدة وتأثيرات مباشرة أدّت لوجودِ العَديد من المُشكلات الحياتيّة.

كان لشَبكات التواصل الاجتماعي أثرها ودورها في هذا التطور؛ فهي جزءٌ أساسيٌّ من حَياة الإنسان اليومية، ومن جانبٍ آخر فإنّ هذه الوسائل جعلت العالم أصغر؛ حيث ساهمت في إحداث نقلةٍ نوعية في حياة الشعوب، وأصبحت الوسيلة المؤثّرة على الفرد في جميع أحداث يومه؛ ففتحت له الآفاقَ لمَعرفة العالم وجَعلته يَتعرّف على ثقافاتٍ جديدةٍ وبلدان لم يزُرها، أو من الصعب الوصول إليها، مُتجاوزاً في ذلك الحدود الطبيعيّة التي تفصِل الأمم، مُنطلِقاً إلى فضاءات جديدة لا تُقيّده القيود ولا تَحدّه الحُدود.[١][٢]