إن سبب هذه الحالة غير معلوم، على الرغم من اعتقاد الأطباء بأنه يتصل بتفاعل جهاز المناعة تجاه عدوى فيروسية أو بكتيرية. كما أنه قد يحدث كذلك في أعقاب لدغة ´´قرادة´´ ولدى المصابين بعدوى فيروس الإيدز.
عادة ما تظهر الأعراض بعد عدة أسابيع من العدوى الظاهرية، كأن يصاب المرء بنزلة برد مثلا، أو سعال، أو نزلة معوية وإسهال.
ويعتقد أن نفس الأجسام المضادة التي تكافح العدوى تهاجم على سبيل الخطأ الغلاف العصبي أيضا ، مما يؤدي إلى التهاب مدمر. ومتلازمة جيلان باريه ليست حالة شائعة، فهي تصيب عددا أقل من 4000 نسمة كل عام.
بروتين المناعة، جاما جلوبيولين، الذي يتكون من أجسام مضادة تعوق الأجسام المضادة المسببة للمرض، قد يكون هو العلاج المستخدم في علاج المرض. وعملية فصل البلازما، التي يتم فيها ترشيح الأجسام المضادة الضارة من دمائك في عملية أشبه بقيام الكلية الصناعية بترشيح الدم وتنقيته ، قد تجرى بهدف الإقلال من حدة
الأعراض ومدتها الزمنية.
وفي الحالات الشديدة، قد يحتاج الأمر لجهاز تنفس صناعي، وقد يستخدم أنبوب تغذية لإطعام المريض.
أغلب المرضى يشفون تماما ويستعيدون حركتهم وإحساسهم بالكامل خلال فترة تتراوح بين بضعة أسابيع إلى شهور.



