القهوة و الشمس و فصل الشتاء

ويعاني المصاب بهذا المرض من الإفراط في النوم والأكل، ويكون هناك بطء في الحركة والسلوك، وذلك بسبب اضطراب تمثيل مادة الميلاتون التي يفرزها الجسم.

وفي حالات الاكتئاب الشديد يعالج المريض بتعريضه لإضاءة قوية من ثلاث إلى ست ساعات يوميا وهو ما يعرف بالعلاج الضوئي.

ويضيف د. عسكر بأن أعراض هذا النوع من الاكتئاب تختفي في فصلي الصيف والربيع، وهو شائع جدا في الدول الغربية والإستكندنافية تحديدا حيث تغيب أشعة الشمس لفترات طويلة خلال السنة تحتجب فيها الشمس، فتزداد حدة الاكتئاب عند ساكني هذه المناطق، الأمر الذي يستدعي تعاطيهم للعقاقير المضادة للاكتئاب وذلك لمنع تدهور الحياة اليومية للمريض بسبب رغبته في الانعزال وعدم رغبته في الحياة. وتكون نظرة المريض سلبية للذات وتشاؤمية للمستقبل، ويعجز عن التحكم في مجريات الأمور، وقد تصل الأمور إلى الإقدام على الانتحار.

 

المصدر: موقع معكم

Source: Annajah.net

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *