‘);
}

الطّيف الكهرومغناطيسيّ

الطّيف الكهرومغناطيسيّ هو عبارة عن مجموعة من الموجات والجُزَيئات الكهرومغناطيسيّة المُنبعِثة بأطوال موجيّة وتردُّدات مُختلفة، ويُقسَم هذا الطّيف إلى سبعة أماكن مُرتّبةٍ حسب تناقُص الطّول الموجيّ، وزيادة الطّاقة، والتردُّد، ومن الأشعّة الكهرومغناطيسيّة الأشعّة تحت الحمراء، والأشعّة فوق البنفسجيّة، وموجات الرّاديو، والموجات الصُغريّة المعروفة بأشعّة الميكروويف (بالإنجليزيّة: Microwaves).[١]

الأشعّة تحت الحمراء

الأشعّة تحت الحمراء (بالإنجليزيّة: Infrared Radiation) أشعّة كهرومغناطيسيّة، لا يستطيع الإنسان الشّعور بها أو رؤيتها؛ فالعين البشريّة لا تستطيع رؤية معظم الطّيف الكهرومغناطيسيّ عدا الضوء المرئيّ، ولكن يمكن للإنسان أن يشعر بحرارتها، وهي إحدى طُرُق نقل الحرارة، تماماً مثل طريقتي: الحمل والتّوصيل. الطّول الموجيّ للأشعّة تحت الحمراء أطول من الطّول الموجيّ للضّوء المرئيّ؛ فهو يتراوح بين 30سم و740 نانومتراً، وبذلك تأتي بعد الضّوء المرئيّ مُباشرةً، وقبل الموجات الصغريّة، أمّا تردُّدها فيتراوح بين التردُّدين 3 جيجاهيرتز و400 تيراهيرتز تقريباً.[١]