الحكومة الليبية: مجموعة مسلحة تقطع المياه عن طرابلس
[wpcc-script type=”7184fa0ad710c83905c37d82-text/javascript”]
صورة أرشيفية
طرابلس: أعلنت حكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا، الإثنين، توقف ضخ المياه للعاصمة طرابلس؛ بعد اقتحام مجموعة مسلحة موقع الشويرف المتحكم بحقول آبار المياه (خاضع لسيطرة قوات حفتر)، وسط البلاد.
جاء ذلك في بيان نشره “جهاز النهر الصناعي” (حكومي) عبر صفحته على “فيسبوك”،
وأوضح البيان أن “مجموعة مسلحة أجبرت العاملين في موقع الشويرف المتحكم بحقول آبار المياه، على إغلاق كافة الصمامات وإيقاف تشغيل الآبار”.
وأضاف أن “المجموعة المسلحة أغلقت جميع المنافذ الموصلة للمياه إلى طرابلس إلى حين تحقق مطالب لهم”، لم يوضح البيان مطالب الجهة أو تبعيتها.
وذكر البيان أن “غلق الصمامات وإيقاف تشغيل الآبار سيترتب عنه انقطاع المياه هذه الليلة على المدن التي يمدها المسار الأوسط من الأنابيب والتي هي: بني وليد، ترهونة، طرابلس والمناطق المجاور لها وغريان وبعض مدن الجبل الغربي”.
وشددت إدارة الجهاز أنها “جهة خدمية تقدم خدمة الإمداد المائي لكافة المواطنين وتطالب الجهات الأمنية والعسكرية في الدولة بتحمل مسؤوليتها لحماية حقول آبار المياه ومحطات التحكم ومسارات أنابيب المياه بالمنظومة”.
ورغم إعلانها، في 21 مارس/آذار الماضي، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة كورونا، إلا أن ميليشيات حفتر، تواصل خرق التزاماتها بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة.
الحكومة الليبية توجه نداء دوليا لوقف هجمات حفتر ضد المؤسسات الصحية
ومن جهة ثانية وجهت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الليبية، الإثنين، نداءً دوليا لوقف هجمات مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ضد المؤسسات الصحية.
وناشدت الوزارة في بيان “كل المؤسسات المحلية والدولية الإنسانية بسرعة التحرك لوقف الهجمات الإجرامية على العاصمة طرابلس التي تستهدف المؤسسات الصحية وآخرها استهداف مستشفى الخضراء العام بصواريخ”.
وأضاف البيان أن “القصف تسبب في فصل مولد التغذية الكهربائية عن المستشفى واستدعى إجلاء المرضى ونقلهم خارج المستشفى ومن بينهم مصابون بفيروس كورونا، ممّا فاقم الوضع الصحي الإنساني في ليبيا”، دون تفاصيل أكثر.
في وقت سابق الإثنين، استهدفت مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الإثنين، مستشفى الخضراء بالعاصمة الليبية طرابلس، مخصصاً لعلاج مصابي فيروس كورونا، بحسب بيان لقوات حكومة الوفاق عبر “فيسبوك”.
والسبت، جددت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، مناشدتها جميع الأطراف وقف العمليات العسكرية، وتفعيل الهدنة الإنسانية فورا، لإتاحة المجال للسلطات من أجل التصدي لخطر كورونا الذي سجل 18 إصابة في ليبيا حتى أمس.
ورغم إعلانها، في 21 مارس/آذار الماضي، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة فيروس كورونا إلا أن ميليشيات حفتر، تواصل خرق التزاماتها بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة”.
وردا على ذلك، أطلقت حكومة “الوفاق”، عملية “عاصفة السلام” العسكرية، في 25 مارس/آذار الماضي.
وتنتهك قوات حفتر، بوتيرة يومية، وقف إطلاق النار عبر شن هجمات على طرابلس، ضمن عملية عسكرية مستمرة منذ 4 أبريل/ نيسان 2019.
(وكالات)

