‘);
}

ليلة القدر

تُعَدّ ليلة القدر من ليالي شهر رمضان؛ ويعود سبب تميُّزها إلى كونها الليلة التي أنزل الله فيها القرآن على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وفيها فضل عظيم للعامل فيها، وتجدر الإشارة إلى أنّ الله -سبحانه وتعالى- اصطفى من البشر محمداً؛ ليكون رسولاً للبشريّة، واصطفى من الشهور رمضان، ومن الليالي ليلة القدر، وقد وصفت هذه الليلة بأنّها ذات قَدر، كما أنّها مباركة، قال -تعالى-:(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ)،[١][٢] وأنزل الله فيها سورة يتلوها الناس إلى قيام الساعة،[٣] أمّا سبب تسميتها بليلة القدر، ففي ذلك عدّة آراء، منها ما يأتي:[٤]

  • تقدير الله -تعالى- فيها ما يشاء من مقادير السنة إلى ليلة القدر التالية، قال -تعالى-: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ).[٥]
  • تعظيم قَدر الليلة نفسها، وعُلوّ شَرَفها بين الليالي.
  • تقديم الطاعات في هذه الليلة يمتاز بقَدره العظيم، وأجره المُضاعَف.