الطواقم الطبية لمستشفى ثنية الحد بتيسمسيلت في وقفة احتجاجية

نظمت اليوم الأربعاء الطواقم الطبية التي تواجه جائحة كورونا بالمؤسسة العمومية الاستشفائية للولاية المنتدبة ثنية الحد حوالي 55 كلم شرقي تيسمسيلت وقفة إحتجاجية بسبب الظروف غير المناسبة للحجر الصحي في الإقامة التي حُولوا إليها مؤخرا بالمركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا، مطالبين بالعودة إلى الإقامة الأولى بفندق ” العزيز ” الذي هو ملك لأحد الخواص خاصة وأن المنطقة تسجل أكبر حصيلة من الإصابات المؤكدة بفيروس كرونا في ولاية تيسمسيلت بـ28 حالة مؤكدة شفيت منها 4 حالات وتوفيت منها حالتين مع تسجيل 7 حالات مشكوك فيها وفق آخر تقرير صدر عن مديرية الصحة والسكان اليوم الأربعاء.
و خرج أطباء وممرضون وعمال عن صمتهم حيال ما يعانونه من مخاطر إنتشار الوباء داخل إقامة المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا مؤكدين بالقول ” إن شروط الحجر الصحي غير متوفرة ما يشكل استخفافا بحياتنا التي أصبحت عرضة الإصابة بالفيروس ..نطالب بحجر صحي حقيقي في إقامة لائقة “.
وقد طالب المحتجون بالعودة إلى فندق ” العزيز ” الذي غادروها بعد إقامة دامت أياما قليلة بعدما فشل الاتفاق بين صاحب الفندق وإدارة مستشفى ثنية الحد حيث سبق لصاحب الفندق أن أوضح بعد الضجة الكبيرة التي أُثيرت حول إبعاد هاته الطواقم الطبية منه منتصف الشهر الجاري، حيث قال وقتها ” لقد تم الاتفاق من إدارة المستشفى على إقامة الطواقم الطبية لمدة يومين فقط ورغم ذلك حاولنا تمديد المدة لكن وبسبب غياب وسائل الوقاية والتعقيم رفض عمال الفندق العمل في هذه الظروف خوفا من انتقال العدوى ” وقد شددت الطواقم الطبية على ضرورة إعادة عقد اتفاقية جديدة بين إدارة مؤسستهم وإدارة الفندق مناشدين والي الولاية بالتدخل العاجل.
