الغضب والعصبية + الغيرة المذمومه ( مشكله وحل )

المشكلة الأولى / العصبية ...(الغضب(
التعريف بالمشكلة :
الغضب السريع والانفعال الشديد عند وقوع الخطأ أو عند سماع (الزوج / أو الزوجة ) أو رؤية ما لا يتوافق مع ما يحبه أو يظنه.

من مظاهر المشكلة :

·         الزعل الشديد عند وقوع الخطأ.

·         ايقاع العقوبات العظيمة على الأخطاء التافهة .

·         كثرة السب والشتم واللعن .

·         الضرب المبرح .

·         كسر الأشياء وإتلاف الممتلكات .

·         الهجر لمدة طويلة مع عدم قبول الاعتذار .

·         أخراج الزوجة من بيتها أو خروجها من بيتها .

الأسباب:

·         طبيعة نفسية ،وآفة خلقية منذ الصغر .

·         كثرة المشكلات اليومية ( في العمل / في البيت(

·         سوء الخلق ، وضعف الإيمان .

·         عدم الانسجام في الطباع والآراء .

·         ضعف الحب بين الزوجين .

·         تكرار الخطأ واستمرار الطرف الآخر على أخطاءه.

·         الغيرة المذمومة.

المشكلة الثالثة : الغيرة المذمومة ( مفتاح الطلاق(

تعريف المشكلة:

الغيرة هي حمية تشتعل في النفس لمزاحمة الآخرين لها في شيء تحبه وتحمل صاحبها على ما لا يليق من الأقوال والأعمال .

من مظاهرها:

الإضرار بالمشارك أو المزاحم بأساليب وصور عدة ومنها:

·         الوقوع في غيبته ومحاولة إظهار عيوبه والنيل منه .

·         الحسد والضغينة.

·         الاستهزاء والتحقير .

·         إفساد حاجاته وإتلافها .

·         بغضه وهضم حقوقه .

·         التفاخر عليه ..

أسبابها :

·         ضعف الإيمان.

·         طبيعة نفسية.

·         سوء الخلق و ضعف الإيمان .

·         وجود مزاحمة على محبوب. مثل الزوج بالنسبة للزوجة تزاحمها عليه ضرة أو أم الزوج.

·         تفوق الطرف الآخر على الغيور .

·         الإحساس بالنقص.

·         ذكر محاسن الضرة عند ضرتها الأخرى.

·         عدم العدل بين الزوجات.

العلاج

·         تقوى الله عزوجل اذ هو عاصم من كل ما يخل .كما قالت عائشة رضي الله عنها عن زينب بنت جحش يوم لم تخض مع الخائضين في حادث آلافك : عصمها التقوى وخوف الله عزوجل .

·         تذكر ما أعده الله لمن جاهدت نفسها في دفع غوائل الغيرة فقد ورد في الأثر :ان الله تعالى كتب الغيرة على النساء ، والجهاد على الرجال ، فمن صبرت منهن إيمانا واحتساباً كان لها أجر الشهيد) وقد أعطى الله الصابرين من الأجر ما لم يعط غيرهم فقال ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب (

·         حسن الظن ، فان الكثير من الغيرة تبدأ من سوء الظن والوساوس التي يلقيها الشيطان في قلب الغيور . ان بعض الزوجات تغار حتى من نظر زوجها الصالح في مرآة السيارة ليرى فيها السيارات التي خلفه!!

·         القناعة : فالغيور تنظر إلى ما في يد الآخرين وتستقلل ما في يدها ولو كان كثيراً فتسخط وتغار ولا ترضى بما قسم الله لها ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قد أفلح من هدي إلى الإسلام ورزق الكفاف(

·         الدعاء :وهو من أعظم العلاج لإطفاء نار الغيرة المذمومة وقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لام سلمة رضي الله عنها ان يذهب ما تجده في قلبها من مذموم الغيرة.

·         تذكر الموت والدار الآخرة : فان من أعظم ما يكف النفس اذا جمحت ذكر هادم اللذات ومفرق الجماعات

 

المصدر: جازان  

Source: Annajah.net

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *