‘);
}

الألعاب الإلكترونية

تُعتبر الألعاب الإلكترونية بِضاعة تكنولوجية يتم المُتاجرة بها، إذ إنها عبارة عن جزء من الثقافة الرقميَّة الحديثة والتي تؤثرعلى الأشخاص بطُرق مختلفة.[١]

قد تكون الألعاب الإلكترونية مشكلة كبيرة في حال تم استخدامها مِن قِبَل الطفل أو المراهق بشكل كبير ومُتكرِّر، حيث إن هذه الألعاب ستكون دافع لإهمال المسؤوليات الشخصيَّة، أو العائلية، أو التعليمية، في حين قد يتطوَّر حُب هذه الألعاب الإلكترونيَّة إلى إدمان، فَعِندَ مُحاولة توقيف الطفل أو المراهق عن استخدام هذه الألعاب سيُصاب بالحزن أو الانفعال الشديد، كما أنه قد يرغب بتمضية المزيد من الوقت في لعب هذه الألعاب، وسيفقد الاهتمام بالأنشطة التي كان مُهتماً بها في السابق وسيجدها غير مُمتعة على الإطلاق، كما أنَّه قد يضطر للكذب حول كمية الوقت المُستنفَذ في لعب هذه الألعاب، ويُمكن أن تتسبب أيضاً في فقدان العلاقات الشخصية، أو التراجع دراسياً، أو حتى فقدان الوظيفة.[٢]

من الجدير بالذِّكر أنَّ مشاكل الألعاب الإلكترونية شائعة جداً، حيث إن بداية إحصائيات إدمان هذه الألعاب كانت في أوائل الثمانينات، ثمَّ ازدادت هذه الإحصائيات مع زيادة انتشار هذه الألعاب وربطها مع الإنترنت، وقد تمَّ تصنيف مشكلة إدمان الألعاب الإلكترونية على أنها مشكلة كبيرة قد تؤدي إلى تدمير الصِّحة العامة في بلاد جنوب شرق آسيا، مما أَجبر الحكومات في تلك البلاد على اتخاذ إجراءات وقائيَّة لحل مشاكل الألعاب الإلكترونية والحد منها.[٢]