معلومات عن مرض انفصام الشخصية

معلومات عن مرض انفصام الشخصية

معلومات عن مرض انفصام الشخصية

‘);
}

مرض انفصام الشخصية

هو اضطراب عقلي مزمن وحادّ يصيب الدماغ، ,يؤثر على طريقة تفكير الشخص ومشاعره وتصرفاته، إذ يبدو الأشخاص المصابون
وكأنهم فقدوا اتصالهم بالواقع، كما أنه يؤدي إلى الأوهام والهلوسة ومشاكل في التفكير والتركيز، ويتطور هذا الاضطراب ببطء فقد يكون الفرد مصابًا بالمرض لسنوات عديدة دون أن يعرف، ومع ذلك هناك حالات أخرى يمكن أن تتطور بسرعة.

يصاب كل من الرجال والنساء بهذا المرض، إلا أنه قد يظهر عند الرجال بوقت مبكر، على الرغم من عدم وجود أي علاج لمرض انفصام الشخصية، وقد أوجدت الدراسات علاجات جديدة آمنة من شأنها الحدّ من الأعراض المصاحبة للمرض.[١]

‘);
}

أسباب الإصابة بمرض انفصام الشخصية

الأسباب الدقيقة التي تؤدي إلى الإصابة بمرض انفصام الشخصية غير معروفة إلى الآن، إلّا أن العديد من الأبحاث تشير إلى أنه هناك مجموعة من العوامل الجسدية والجينية والنفسية والبيئية من الممكن أن تجعل الأشخاص أكثر عرضة لتطوّر الحالة لديهم .[٢]

[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]

من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض وتحفّزه، ما يأتي :[٣]

  • عوامل وراثية، ووجود أفراد آخرين من العائلة مصابين بالمرض .
  • اختلاف في تطوّر الدماغ لدى الأشخاص المصابين بالمرض .
  • نشاط جهاز المناعة، والإصابة المتكررة بالالتهابات أو أمراض المناعة الذاتية .
  • مضاعفات مصاحبة للحمل والولادة، مثل: سوء التغذية، والتعرّض للسموم والفيروسات التي تؤثر على نمو دماغ الطفل .
  • استخدام بعض العقاقير التي تغيّر من الحالة المزاجية أثناء سن المراهقة أو البلوغ بما في ذلك الماريجوانا والحشيش وبعض المنشطات .
  • مشاكل في بعض الناقلات العصبية الموجودة في الدماغ .

الأعراض المصاحبة لمرض انفصام الشخصية

تبدأ أعراض مرض انفصام الشخصية بالظهور عادةً بين عمر ١٦و٣٠ سنة، إلا أنه توجد حالات أخرى نادرة سجلت إصابة الأطفال بالمرض، يمكن تقسيم أعراض مرض انفصام الشخصية إلى ثلاث فئات، هي: الأعراض الإيجابية، الأعراض السلبية، الأعراض المعرفية.[٤]

  • الأعراض الإيجابية: تتضمن هذه الأعراض سلوكيات ذهنية لا تظهر عند الأشخاص الأصحاء، عامةً، فقد يفقد الأشخاص الذين يعانون من الأعراض الجانبية اتصالهم بالواقع في بعض الأحيان، وتشمل هذه الأعراض ما يأتي:[٤]

    • الهلوسة.
    • الأوهام.
    • اضطرابات في التفكير.
    • سلوكيات حركية غير منتظمة.
  • الأعراض السلبية: ترتبط الأعراض السلبية باضطراب في العواطف والسلوكيات، إذ تشمل هذه الأعراض ما يأتي:[٤]

    • انخفاض القدرة على التعبير عن العواطف عن طريق تعبيرات الوجه أو نبرة الصوت.
    • فقدان الاهتمام بالأنشطة الحياتية اليومية.
    • صعوبة الاستمرار في ممارسة الأنشطة المختلفة والانسحاب اجتماعيًا كما أنه يفتقد قدرته على الشعور بالسعادة .
    • انخفاض القدرة على الكلام.
  • الأعراض المعرفية: قد لا تظهر الأعراض المعرفية عند بعض المرضى، لكنها قد تكون أكثر شدة عند مرضى آخرين، فيلاحظ المرضى تغييرات في جوانب التفكير والذاكرة لديهم، تشمل الأعراض ما يأتي:[٤]

    • انخفاض القدرة على فهم المعلومات واستخدامها في اتخاذ القرارات .
    • مشاكل في التركيز والانتباه .
    • مشاكل في القدرة على استخدام المعلومات بعد تعلّمها مباشرة.
  • علامات الإنذار المبكرة: تتضمن السلوكيات التي تصنف على أنها علامات إنذار مبكر للإصابة بمرض انفصام الشخصية، ما يأتي:[٥]

    • رؤية أو سماع أشياء غير موجودة .
    • الشعور الدائم بأن أحد ما يراقبه .
    • التحدّث والكتابة بطريقة غريبة .
    • الشعور باللامبالاة في مواقف مهمة جدًا .
    • تدهور في الأداء الاكاديمي والعمل .
    • عدم الاهتمام بالمظهر والنظافة الشخصية .
    • عدم القدرة على النوم والتركيز .
    • الانسحاب من المواقف الاجتماعية .
    • الانشغال الشديد بالدين والسحر والتنجيم.
    • الاستجابة الغاضبة والخائفة لأحبائهم .

أمراض مرتبطة بمرض انفصام الشخصية

في بعض الأحيان، لا يمكن تحديدها ما إذا كان الشخص مصابًا بمرض انفصام الشخصية، لكن قد تظهر أعراض أخرى
قد تساعد الطبيب النفسي على تشخيص المرض، من هذه الأمراض العقلية المصاحبة، ما يأتي:[٦]

  • اضطراب ثتائي القطب: الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب تتأرجح حالتهم بين فترات يصاحبها السلوك النشط المتحمس والمزاج المرتفع إلى فترات يكونوا فيها يعانون من الكآبة العميقة، كما أن البعض قد يسمع أصواتًا غير موجودة أو قد يكون لديهم أنواع أخرى من الهلوسة والأوهام .
  • الاضطراب الفصامي العاطفي: قد يوصف أحيانًا على أنه نوع من أنواع انفصام الشخصية وذلك لأن أعراضه مشابهة لأعراض اضطراب ثنائي القطب ومرض انفصام الشخصية، لكن الاضطراب الفصامي العاطفي هو مرض عقلي بحد ذاته قد يحدث مرة واحدة فقط في حياة الشخص، أو قد يحدث عدة مرات وذلك بسبب التعرّض للإجهاد، كما أنه يجب تقييم حالة المرضى إذا ما كانت حالة ما بعد الصدمة أو توتر أو القلق.

مضاعفات مرض انفصام الشخصية

إذا لم يعالج مرض انفصام الشخصية، فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوث مشاكل أخرى خطيرة، من الممكن أن تؤثر على مختلف مجالات الحياة، من هذه المضاعفات ما يأتي:[٧]

  • الانتحار.
  • السلوك العدواني.
  • إلحاق الأذى بالنفس.
  • الاكتئاب والقلق.
  • العزلة الاجتماعية.
  • الوسواس القهري.

علاج مرض انفصام الشخصية

يتطلب مرض انفصام الشخصية علاجًا مدى الحياة، إذ من الممكن أن يساعد العلاج في تخفيف العديد من الأعراض المصاحبة للمرض، فيمكّن العلاج المرضى بأن يعيشوا حياة منتجة .

يقترح الأطباء النفسيّون بأن العلاج الأكثر فعالية لمرضى انفصام الشخصية، عادةً يكون مزيجًا من: العلاج بالأدوية، والإرشاد والعلاج النفسي، بالإضافة إلى العلاج الجتماعي، وذلك للسيطرة على الحالة المرضية، إذ إن الأدوية المضادة للذهان ساعدت غالبية المرضى من العيش في المجتمع بدلًا من البقاء في المستشفى. من أكثر الأدوية شيوعًا المستخدمة في علاج مرض انفصام الشخصية، ما يأتي:[٢]

  • دواء ريسبيريدون: هو من أقل الأدوية المضادّة للذهان تهدئة للمريض مقارنة بأنواع أخرى من الأدوية، من الآثار الجانبية المحتملة لهذا الدواء: زيادة في الوزن والإصابة بمرض السكري ولكن احتمالية حدوثها قليلة .
  • دواء أولانزابين: يساعد هذا الدواء في تحسين الأعراض السلبية المصاحبة للمرض، ومع ذلك فإن له مخاطر في زيادة الوزن وتطوّر مرض السكري .
  • دواء كويتيابين: يعد هذا الدواء أقل مخاطر في حالات الإصابة بمرض السكري وزيادة الوزن مقارنة بأنواع أخرى من الأدوية .
  • دواء زيبراسيدون: الآثار الجانبية المصاحبة لهذا المرض هي أقل مقارنة بالأدوية المضادة للذهان الأخرى إلا أنه قد يساهم أيضًا في عدم انتظام ضربات القلب .
  • دواء كلوزابين: يعد هذا الدواء فعالًا بالنسبة للمرضى الذين كانوا يقاوموا أنواع العلاج الأخرى، كما أنه يقلل من السلوكيات الإنتحارية عند مرضى اتفصام الشخصية، إلا أنه يتسبب ببعض الآثار الجانبية مثل السكري وزيادة الوزن .
  • دواء هالوبيريدول: يعد هذا الدواء من الأدوية المضادة للذهان ذات التأثير طويل الأمد، إذ يستمر تأثيرها لعدة أسابيع .

المراجع

  1. Ranna Parekh, M.D., M.P.H (July 2017), “?What Is Schizophrenia”، psychiatry, Retrieved 28-1-2019.
  2. ^أبChristian Nordqvist (7-12-2017), “Understanding the symptoms of schizophrenia”، medicalnewstoday, Retrieved 28-1-2019.
  3. Joseph Goldberg, MD (17-7-2018), “Schizophrenia”، webmd, Retrieved 28-1-2019.
  4. ^أبتث“Schizophrenia”, nimh.nih,February 2016، Retrieved 28-1-2019.
  5. “Schizophrenia”, mentalhealthamerica, Retrieved 28-1-2019.
  6. “Schizophrenia”, nhs,11-10-2016، Retrieved 28-1-2019.
  7. “Schizophrenia”, mayoclinic, Retrieved 28-1-2019.
Source: esteshary.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *