حالتا وفاة بين المعتقلين في سجون السيسي خلال 24 ساعة

القاهرة ـ «القدس العربي»: لفظ معتقلان مصريان أنفاسهما الأخيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتقع عدد الوفيات بين المعتقلين المصريين خلال شهر أغسطس/ آب الجاري إلى

حالتا وفاة بين المعتقلين في سجون السيسي خلال 24 ساعة

[wpcc-script type=”381aab8e3ec7db55802366f2-text/javascript”]

القاهرة ـ «القدس العربي»: لفظ معتقلان مصريان أنفاسهما الأخيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتقع عدد الوفيات بين المعتقلين المصريين خلال شهر أغسطس/ آب الجاري إلى 4 حالات، في وقت واصلت فيه منظمات حقوقية محلية ودولية اتهام السلطات المصرية بالتسبب في وفاة المعتقلين من خلال ممارسة الإهمال الطبي المتعمد، والانتهاكات في مقرات الاحتجاز.
وأعلنت «رابطة أسر المعتقلين في سجون الإسكندرية» عن وفاة المعتقل السياسي، صبحي السقا، الذي كان يشغل منصب نقيب المعلمين في منطقة العامرية، داخل محبسه في سجن برج العرب في الإسكندرية.
كما قالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، منظمة حقوقية مستقلة، إن المواطن عبد الرحمن زوال، 40 عاماً، المعتقل في القضية المعروفة إعلاميا بـ«كتائب حلوان» لفظ أنفاسه الأخيرة، مساء أمس الأول الإثنين، في محبسه في سجن طرة تحقيق
وأوضحت في بيان مقتضب: «زوال لم يكن يعاني من أمراض لكن كان في التأديب منذ 3 أيام، وتم نقله إلى المستشفى وتوفي هناك».
وكانت منظمات حقوقية وثقت السبت الماضي وفاة المعتقل محمد سعد أنور زايد، 37 عاما، وشهرته «تامر سعد» والمعتقل في عنبر 3 في سجن طرة تحقيق نتيجة الإهمال الطبي، حيث كان يعاني من جلطة.
وكان المعتقل مصطفى الجبروني عضو حركة 6 إبريل، توفي قبل أسبوعين داخل محبسه دون علم أو إخطار أهله لاستلام الجثمان والقيام بإجراءات الدفن.
وعلمت الأسرة بالصدفة بخبر الوفاة بعد أن ذهب شقيقه للسؤال عنه فأخبروه أنه توفي يوم 10 أغسطس/ آب الجاري
وحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في مصر، فإن الجبروني توفي داخل محبسه بسجن طرة في القاهرة قبل أيام دون إخطار أسرته لاستلام الجثمان، والقيام بإجراءات الدفن.

اتهامات للنظام بالاهمال الطبي وممارسة الانتهاكات في مقرات الاحتجاز

وذكرت في بيان لها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن الجبروني محبوس احتياطيا منذ 10 أيار/ مايو 2020 على ذمة القضية رقم 558 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، مشيرة إلى أنه تم نقله قبل وفاته بأيام من مقر احتجازه في مدينة دمنهور ـ شمال مصر ـ إلى سجن طرة في القاهرة دون إخطار محاميه أو أسرته.
ولفتت إلى أن شقيق الجبروني توجه لزيارته وللسؤال عن مكان احتجازه في سجن طرة، وتم إخباره أنه متوفى منذ يوم 10 أغسطس/ آب في مستشفى السجن.
الجبهة المصرية، منظمة مجتمع مدني مستقلة، قالت إن سبب وفاة الجبروني (34 عام ـ سائق تاكسي) كانت بسبب تعرضه لـ(الصعق الكهربائي) داخل مكان احتجازه في سجن طرة، وفقا لتقرير السجن، وذلك بعد نقله دون إخطار ذويه من معسكر الأمن من دمنهور إلى سجن طرة.
وأضافت في بيان لها: «وفقا لرواية السجن، فإن مصطفى تعرض للصعق الكهربائي في زنزانته في سجن طرة إثر لمس بيديه المُبللتين مُسخن المياه الكهربائي، وبعدها تم نقله إلى مستشفى السجن، الذي قام بعد التأكد من وفاته بإرسال جثته إلى مشرحة زينهم، والتي قامت بتشريح الجثة لكن لم تحدد بعد سبب الوفاة».
سبق أن فجرت واقعة وفاة القيادي الإخواني عصام العريان يوم 13 أغسطس/ آب الجاري داخل سجن طرة، مطالبات بتشكيل لجان تحقيق دولية للوقوف على أوضاع المعتقلين في السجون المصرية.
ورصد تقرير حقوقي أصدرته مؤخرا مؤسسة «كوميتي فور جستس» 4664 انتهاكا داخل السجون ومقار الاحتجاز بمصر في الفترة (كانون الثاني/ يناير ـ حزيران/ يونيو 2020)
وحسب التقرير الذي جاء تحت عنوان «من الإهمال.. إلى الفاجعة» جاءت «انتهاكات سوء أوضاع الاحتجاز التي تمكنت المؤسسة من رصدها (بما يشمل الحرمان من الرعاية الصحية، وسوء المعاملة، والتغريب)، على رأس القائمة بواقع 2605 انتهاكات، تليها انتهاكات الحرمان من الحرية تعسفيا بواقع 1266 انتهاكا، ثم الاختفاء القسري بواقع 619 حالة، يليه التعذيب بواقع 106 حالات؛ بما يشمل التعذيب الجسدي والنفسي، بالإضافة إلى 68 حالة وفاة داخل مقار الاحتجاز».
يشار إلى أن الإهمال الطبي في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، كانت سببًا رئيسيًا بوفاة 449 سجينًا على الأقل، في أماكن الاحتجاز المختلفة خلال الفترة ما بين حزيران/ يونيو 2014 وحتى نهاية 2018، وقد ارتفع هذا العدد ليصل 917 سجينًا (في الفترة بين يونيو 2013 وحتى نوفمبر 2019) بزيادة مفرطة خلال عام 2019، حسب آخر تحديث حقوقي، بينهم 677 نتيجة الإهمال الطبي، و136 نتيجة التعذيب، حسب أرقام صادرة عن منظمات حقوقية مصرية ودولية.

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *