تتطاير ألوان زاهية تتراوح بين الزهري والأرجواني، ويتساقط الغبار الملوّن بألوان قوس القزح على الحاضرين. من هذا المشهد الملوّن، يتبيّن لنا أن المخاوف تجاه تفشّي فيروس كورونا الجديد لم تمنع العديد من الأشخاص من التوجه إلى شوارع الهند للإحتفال بمهرجان “هولي”، أو مهرجان الألوان، والذي يُعد أحد أكثر المهرجانات الدينية جمالا.
وعادةً ما يكون هذا الإحتفال مصدر جذب كبير للسياح، ويتم الاحتفال بمهرجان الألوان بشكل تقليدي في جميع أنحاء الهند، وجنوب آسيا، وذلك مع اقتراب موعد الاعتدال الربيعي في نصف الكرة الشمالي.

طالبة هندية ترتدي قناع وجه كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا الجديد “COVID-19” أثناء مشاركتها في احتفالات مهرجان الألوان في بوبال، الهند.
وتتراوح أعمار المشاركين بين الأشخاص الكبار في السن والأطفال.

يُشجّع الكبار والصغار على المشاركة في مهرجان الألوان في الهند.
وبغض النظر عن الطبقة الإجتماعية، يُنظر إلى هذا الاحتفال كمناسبة تجمع بين أفراد المجتمع.

محتفلون يلطخون وجه فتاة بمسحوق زاهي الألوان أثناء مهرجان الألوان في غواهاتي بالهند.
انتصار الخير على الشَّر
ويرمي المشاركون في هذا المهرجان مساحيق ملونة وبالونات مائية بهدف رمي أكبر قدر من المساحيق الزاهية على أفراد عائلاتهم، بالإضافة إلى الأصدقاء.

مصلون هندوس يرشقون مساحيق ملونة على بعضهم البعض في معبد “رادهاراني” في ماثورا بالهند.
ويرمز هذا المهرجان، الذي تم الإحتفال به لعدة قرون، إلى انتصار الخير على الشر، وإحياء ذكرى البدايات الجديدة.

امرأة ترتدي قناع وجه أثناء احتفالها بمهرجان الألوان في نيبال. ويُحتفل بهذا المهرجان في جميع أنحاء جنوب آسيا.
ولكن مع الوقت، وجد هذا المهرجان مكانا في الثقافة الشعبية، إذ أنه ألهم أحداثا مثل سلسلة سباق “The Color Run”، إضافةً إلى تصاميم الملابس.

مشهد زاهي يبين رشق المساحيق والمياه الملونة خلال مهرجان “هولي” في الهند.




