‘);
}

كيفية التعامل مع الصديق

توجد عدّة طرق يمكن من خلالها التعامل مع الأصدقاء، ومنها ما يأتي:

التصرف كصديق إيجابي

يعتمد التصرف بإيجابية مع الصديق على عدّة أمور، ومنها ما يأتي:

  • ما لا يمكن الرضا به للنفس لا يُرضى به للصديق: يُعامِل الشخص صديقه مثلما يُحب أن يُعامَل، بحيث يجعل الشخص نفسه ميزاناً بينه وبين غيره، ويُحسن لأصدقائه كما يحب أن يُحسنوا إليه، إذ لا يمكن للصديق أن يكون ملاكاً يمشي على الأرض، فقد يُخطئ أحياناً، أو قد يفعل شيئاً مُحرجاً، لذلك من المهم التّوقف والتّفكير بالكيفية التي يرغب الشّخص أن يُعامَل بها، عندما يُخطئ في حق أحدهم، أو بما سيشعر إذا سخر منه أحدهم عند تعرضه للإحراج.[١]
  • التعامل بلطف: يعرف بعض الأصدقاء مدى أهميّتهم لدى بعضهم البعض، ومع ذلك من الأفضل إخبارهم بصريح العبارة، بحيث يخبر الشخص صديقه بمقدار محبته، وتقديره له، بالإضافة إلى الإطراء عليه، فلا بأس من مدح الصديق ومجاملته وشكره باستمرار، حيث إنّ ذلك سيجعله سعيداً، والأخذ بعين الاعتبار الاطمئنان دائماً عليه، فقد يمر ذلك الصّديق بأوقات سيئة، ممّا يستدعي السّؤال عنه وعن أحواله، والوقوف إلى جانبه، ومحاولة مساندته قدر الإمكان، ورفع معنوياته، وتفهّم الظّروف التي يمر بها، ومقدار معاناته، والاهتمام بمشكلته، ويمكن سؤال الصديق عن حاجته إلى المساعدة في وقت الضيق، دون انتظار أن يطلبها بنفسه.[٢]
  • الإخلاص للصديق: يصدق الصديق المخلص صديقه القول، ويوجهه إلى الصّواب، بحيث يسانده في الأوقات الحسنة والسيئة، ويستمع إليه عندما يحتاج للتكلّم، كما لا يستغيبه، حتّى وإن كان مُنزعجاً منه، فإنّ الثرثرة عليه من وراء ظهره لن تؤدي إلّا إلى جرح مشاعره، وإفساد علاقة الصداقة معه.[١][٢]