‘);
}

الدّعاء

يَشرع المسلم بدعاء الله -تعالى- إذا مسّه ضرّ أو أصابه بأس ما، فإنّ الله -سبحانه وتعالى- أمر عباده باللجوء إليه بالدّعاء إذا طرأ لهم طارئ، وذلك بأي لفظةٍ أو صيغةٍ كانت، سواء ورد بها نصّ صحيح أم لم يَرِد، ما دام أنّ الدّعاء ليست فيه مخالفة شرعيّة، قال الله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)،[١] وقال أيضاً: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ)،[٢] فالله -سبحانه وتعالى- هو القادر على إجابة طلب المضطرين وتلبية حوائج النّاس جميعاً مهما تكن حاجاتهم، ومن بين هؤلاء المضطرين والذين هم بحاجة للدّعاء الدّائم والمعونة والتيسير من الله -تعالى- المرأة الحامل، وخاصةً في ساعات الولادة، ولذلك ينبغي لها في هذه الأثناء اللجوء إلى الدّعاء والإكثار منه، حتى يُخرجها الله -تعالى- ممّا تعانيه من آلام الحمل والولادة بالسلامة والعافية، فما هو دعاء الحامل؟

دعاء الحامل

لم تثبت عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أدعية وأقوال مخصوصة للحامل، إنّما جميع ما ورد يتعلّق بالمضطر الذي يكون في ضيق، والحامل يصحُّ اعتبارها من المضطرين لِمِا تمرُّ به في بعض الأوقات من شدائد، كما يجوز لها أن تدعو بما شاءت من الأدعية والأوراد المعينة على تهدئة النفس،[٣] وتطلب فيها كذلك أن يُسهِّل الله -تعالى- عليها حملها وولادتها، ويرزقها مولوداً سليم الخُلُق والخِلقة، وفيما يأتي ذكر وبيان بعض أدعية الحامل:[٤]