‘);
}

الأراك

يحوي عالمُ النبات في طياتهِ خلقاً جعله الله عزَّ وجلَّ منفعةً للخلق في جميع الأقاليم والبيئات المختلفة؛ ولقد حظيت البيئةُ الاستوائيةُ الصحراويةُ بشجرةٍ كانت مَعْقِدَ وبغيةَ حاجتهم؛ فَيُستفادُ من أغصانها وثمارها، وأكثر من ذلك جذورها السطحية التي دارت حول المعمورة؛ ألا وهي شجرة الأراك.

تُعتبرُ شجرةُ الأراكِ من الأشجارِ ذاتِ الطَابع الحياتي المتداولِ مابين أفراد الشعوب الإسلامية خاصَّة؛ لوجود ارتباطٍ وثيقٍ بينها وبين ما يستخرج منها من أعواد تسمَّى بالسواك؛ إذ جاء الدليل عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنَّ استعمالهُ سنةٌ يثابُ فاعلها وله الأجر من الله عز وجل على تطبيقها؛ فما هي فوائد هذه الشجرة التي جعلت له تلك المكانة بالسنة المُحمَّدِية.