‘);
}

حكم تحديد النّسل في الإسلام

حفظ النسل من مقاصد الشريعة الإسلامية، وحثّ الإسلام على تكثيره وينبغي التّشجيع عليه، وذلك لتكثير عدد العاملين في خدمة المجتمع، والاستمرار في إعمار الكون، وبحفظ النسل تكون مصلحةُ الأفراد والجماعة، ولذلك فتحديد النسل في الإسلام حرامٌ شرعًا وغير جائز في الإسلام؛ لأنّه يتعارض مع مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية وهو تكثير عدد أفراد الأمة، فقد حثّ النبي عليه الصلاة والسلام على تزوّج الولود فقال: (تزوجوا الودودَ الولودَ فإني مكاثرٌ بكم الأممَ يومَ القيامةِ)،[١] كما أنّ كثرة النسل تجلب الرزق من عند الله تعالى.[٢]

حكم استعمال موانع الحمل

قد تلجأ المرأة لاستخدام موانع الحمل المختلفة بهدف قطع النسل كليّاً وهذا غير جائزٍ شرعًا، أمّا إذا كان استخدامها للضرورة الشرعية فيجوز ذلك في حال أنّ عدم استخدام هذه الموانع يلحق بالمرأة ضرراً معيناً، فقد لا تلد المرأة ولادة طبيعية، أو يلحق الضرر في صحتها، وفي مثل هذه الحالات لا مانع من استعمال موانع الحمل المناسبة لصحتها والتي لا تؤدي إلى آثار جانبية مستقبلاً على صحتها، ولا ضيرَ من تباعد المدة بين الحمل والآخر كتحديد مدّة ثلاث سنوات أو ما شابه ذلك.[٣]