وهنا دعوة من الدكتور((صلاح صالح الراشد)) .في سبع نقاط:
1- تجنبي التعميم السلبي..
احذري من التعميم السلبي مثل: كل الناس متمصلحون, أو : كل يوم مثل الآخر
2- تجنبي الديمومة السلبية..
اي تجنبي أن تصفي نفسك بالديمومة السلبية ولا تقولي:أنا دائما حظي هكذا أو كل مرة يحصل نفس الأمر.. ما في فائدة..
3- تجنبي التشخيص.مع السلامة.
الأمر الثالث في أبعاد التفاؤل والتشاؤم : التشخيص. تجنبي أن تجعلي كل أمر يحصل في محيطك أنت السبب فيه. شعور التأنيب يجلب التشاؤم ويبعد التفاؤل لا تسقطي المشاكل المحيطة بك على نفسك.
4-افعلي العكس للأيجاب..
افعلي عكس الأمر السابق لتكوني متفائلة فعممي الأيجاب واعطيها الديمومة وشخصيا لأيجاب نفسك : أنا دائما موفقة, ان مع العسر يسرا, وراء كل تصرف نية ايجابية , لكل مجتهد نصيب.. وغيرها.
5- ركزي على ماتريدين ..
المتفائل انسان يركز على مايريد , لا على مالا يريد, كوني ايجابية في تفكيرك ولا تعطي الأفكار السلبية مجالا كبيرا . فقط تجاهليها, فاءذا تكررت احسميها بنفسك أو بمساعدة آخرين.
6- رافقي المتفائلات..
مرافقة المتفائلات ينقل اليك التفاؤل, ان الشخص المتشائم بين المتفائلين سوف يأتيه خير كثير بسبب رفقته حتى لو لم يكن متفائلا.
7- تعلمي فن التحوير..
دائما اقلبي التشاؤم الى تفاؤل برؤية ما وراء الحدث من ايجابيات . كوني فنانة في ذلك . واذا استمر التشاؤم قولي (( اللهم لا خير الا خيرك, ولا ضير الا ضيرك, ولا اله غيرك. )) فان الهم سيزول فورا باذن الله
المصدر: مدرسة المشاغبين


