Category إسلام

10 طرق لتحبيب الطفل في القرآن

استماع الطفل للقرآن وهو جنين: يتأثر الجنين نفسياً وروحياً بحالة الأم، فيشعر الطفل بكل ما يدور في المحيط الخارجي حول الأم وهو جنين في بطنها، فحينما تقرأ الأم الحامل القرآن، تتحسن حالتها النفسية، ومن ثم تتحسن حالة الطفل النفسية بسماع…

الحكمة التاسعة والأربعون: لا يعظم الذّنب عندك عظمة تصدّك عن حسن الظن بالله تعالى، فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه

فعقب عليها بهذا الاستدراك محذراً من أن يعظم الذنب عند العاصي عظمة تصده عن حسن الظن بالله، وتنسيه واسع فضله وعظيم رحمته وصفحه، ومنبهاً إلى الرجوع بالذكر إلى صفات الله والتأمل فيها، فإن من عرف ربه من خلالها، أي من…

الحكمة الثامنة والأربعون: من علامات موت القلب عدم الحزن على ما فاتك من الموافقات، وترك الندم على ما فعلته من وجود الزلاّت

عندما يكون القلب عامراً بمشاعر حب الله وتعظيمه والخوف منه، فهو إذن قلب حيّ. وعندما يكون خالياً عن هذه المشاعر، فهو إذن قلب ميت. ولكل من حياة القلب وموته آثار هامة تتجلى في حياة صاحبه وسلوكه، وأنت تعلم أننا لانعني…

الحكمة السادسة والأربعون: حسن الأعمال نتائج حسن الأحوال. وحسن الأحوال من نتائج التحقق في مقامات الإِنزال

والمقصود بالأعمال القربات والطاعات الظاهرة التي  يؤديها المسلم ببدنه، كالصلاة والصوم والحج، والصدقات وأعمال الدعوة إلى الله. والمراد بالأحوال التوجهات القلبية إلى الله عز وجل، من حب وتعظيم وخوف ومهابة.. والمراد بمقامات الإنزال، الرتب التي يتدرج فيها العبد، إذ يعزم…

الحكمة الخامسة والأربعون: ما قلّ عملٌ برز من قلب زاهد، ولا كثر عملٌ برز من قلب راغب

وعزوف النفس عن الشيء، لا يستلزم الابتعاد عنه ونفض اليد منه، فالمنديل الذي تتخلص به من الأقذار، تعافه نفسك وتعزف عنه، بدون ريب، ولكنك تلجأ إليه في الوقت ذاته، كلما رأيت حاجتك إليه. كذلكم الدنيا، إذ تعزف نفس المؤمن عنها..…

الحكمة الرابعة والأربعون: ربما كنت مسيئاً فأراك الإحسانَ منك صحبتُك إلى من هو أسوأ حالاً منك

زيد من الناس مؤمن بالله، يمارس إسلامه إجمالاً: يؤدي فرائضه الخمس، وينهض بالواجبات الأساسية من الدين، ولكنه مقصر في جنب الله عز وجل، منصرف إلى دنياه، منغمس في متعه وأهوائه، يصرف جلّ وقته لمصالحه الدنيوية العاجلة… وهو في الوقت ذاته…

الحكمة الثالثة والأربعون: لا تصحب من لا ينهضك حاله، ولا يدلّك على الله مقاله

لقد أكرمني الله بالهداية بعد الضلال، والتزمت أوامره بعد طول إعراض وشرود، ولقد عزمت على الابتعاد عن نواهيه، ولكن الغريزة البشرية ما تزال تهتاج بي، وتسوّل إلّي المحرمات، وتدفعني للرجوع إليها، وأجد نفسي ضعيفاً أمام هذا الصراع. فما الملاذ وكيف…

الحكمة الثامنة والثلاثون: لا تتعدّ نية همتك إلى غيره، فالكريم لا تتخطاه الآمال

إذ قد عرفنا لدى تأملنا في الحكمة السابقة ودراستنا لها، أن صاحب الوجود الحق، أي واجب الوجود، واحد لاثاني له هو الله عز وجل. فهو الذي وجوده من ذاته وليس فيضاً من غيره، ومن ثم فهو صاحب الوجود الأزلي الذي…

الحكمة السابعة والثلاثون: كان الله ولا شيء معه. وهو الآن على ما عليه كان

ثم إن هذه الحقيقة نصت عليها بعبارة كلية جامعة الجملة القرآنية من كلام الله عز وجل: { اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ } { الرعد: 13/16 } . وقد أفاض علماء العقيدة في بيان الأدلة العلمية، العقلية والنقلية، على أن كل…

الحكمة السادسة والثلاثون: شعاع البصيرة يشهدك قربك منه، وعين البصيرة يشهدك عدمك لوجوده، وحق البصيرة يشهدك وجوده، لاعدمك ولا وجودك

عبّر ابن عطاء الله عن أول هذه الرتب وأدناها، بكلمة ((شعاع البصيرة)) وعبّر عن الرتبة الثانية التي تليها، بكلمة ((عين البصيرة)) وعبّر عن الرتبة الثالثة والأخيرة بكلمة ((حق البصيرة)). وقد نوّه بيان الله عز وجل في كتابه المبين، بهذه الرتب…