الحكمة الرابعة والعشرون: لاتستغرب وقوع الأكدار، مادامت في هذه الدار، فإنها ما أبرزت إلا ماهو مستحَقُّ وصفها وواجب نعتها

ولكن لماذا قضى الله أن تكون دارنا الدنيوية هذه مشوبة بالأكدار، وأن يكون نعيمها ممزوجاً بالغصص، وأن تكون ليالي السرور فيها مهددة بالمصائب التي قد تكمن وراءها؟ الجواب أن لذلك حكمة تتجلى في حقيقتين اثنتين: والجواب: أن لله تعالى حكمة…








